كشفت تحقيقات حديثة في هجوم باهالغام الذي أسفر عن مقتل 26 شخصًا في 22 أبريل 2025، عن روابط حاسمة بين أحد الهواتف المحمولة المستخدمة من قبل المهاجمين وشحنة مستوردة إلى باكستان في عام 2021. حدد المحققون من الوكالة الوطنية للتحقيقات (NIA) وشرطة جامو وكشمير أن الهاتف كان جزءًا من شحنة تم تمويلها من قبل بنك فيصل، وهو مؤسسة مالية مقرها كراتشي معروفة بعلاقاتها السابقة مع عدة منظمات متطرفة.
تشير التقارير إلى أن كلا الهاتفين المستخدمين في هجوم باهالغام، وهما Xiaomi Redmi 9T المستورد في عام 2021 وRedmi Note 12 من عام 2023، ظلا غير نشطين حتى قبل الحادث بفترة قصيرة. أكدت المصادر أن الهواتف كانت مرتبطة بشحنة تم تسليمها إلى البنك الذي كان متورطًا على ما يبدو في تقديم الدعم المالي للاستيراد.
تشير الوثائق إلى أن الشحنة تم استلامها من قبل Tech Sirat Pvt Ltd في باكستان، بينما تم الإشارة إلى بنك فيصل كالميسر المالي. يعتقد المحققون أن الهاتف الأقدم تم تهريبه من هذه الشحنة خصيصًا لاستخدام الإرهابيين المرتبطين بلشكر طيبة (LeT)، وهي منظمة محظورة في عدة دول بسبب أنشطتها العسكرية.
على الرغم من عدم ظهور دليل مباشر يربط بنك فيصل بهجوم باهالغام، إلا أن ارتباطاته التاريخية بالتحقيقات المتعلقة بالإرهاب تثير القلق. أشارت تقارير سابقة إلى أن الحسابات المرتبطة بلشكر طيبة وLajnat-al-Dawa التي تتخذ من الكويت مقرًا لها كانت محفوظة في بنك فيصل، مما جذب تدقيقًا من الهيئات الحاكمة العالمية.
تم استيراد الهاتف الثاني بواسطة Air Link Communications Ltd وظل أيضًا خاملاً حتى الاقتراب من الهجوم. تمكن المحققون من استعادة صور وخرائط مفصلة من الأجهزة، مما يشير إلى تخطيط مسبق من قبل المهاجمين الذين أقاموا خيمة في موقع متميز في 30 مارس 2025.
بينما تستمر التحقيقات، قد تؤدي تداعيات هذه النتائج إلى زيادة التدقيق ليس فقط على المؤسسات المالية المعنية ولكن أيضًا على الشبكات الأوسع التي تسهل الإرهاب في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

