كاراكاس، فنزويلا—قُتل خمسة سجناء خلال شغب اندلع داخل مركز احتجاز عالي الأمن اليوم. بدأت الاشتباكات في ساعات الصباح الباكر بين فصائل السجن المت rival. كانت التوترات تتصاعد منذ أيام بسبب تقارير عن تدهور الظروف وقلة الوصول إلى الإمدادات الأساسية. وتحولت الحالة إلى انتفاضة شاملة بحلول منتصف النهار.
حاول الحراس استعادة السيطرة على الكتل الخلوية المتأثرة، لكنهم تعرضوا للرد من قبل سجناء مسلحين. كان يمكن رؤية الدخان يتصاعد من المنشأة حيث تم إشعال المراتب. أفاد أفراد العائلة الذين كانوا ينتظرون خارج المحيط بسماع انفجارات وأعيرة نارية طوال فترة بعد الظهر. لا تزال المنشأة تحت إغلاق كامل.
أكد المسؤولون الحكوميون عدد الوفيات قبل غروب الشمس بقليل. وذكروا أن مكتب المدعي العام قد بدأ تحقيقًا في الحدث. لم يتم ذكر عدد السجناء المصابين خلال الشجار. لا يزال سبب النزاع الأولي غير واضح.
لقد تعرضت هذه المنشأة لانتقادات طويلة بسبب الاكتظاظ الشديد ونقص الأمن الكافي. ويعتبر الحادث اليوم تذكيرًا آخر بعدم الاستقرار داخل النظام السجني الوطني. لقد دعا المدافعون عن حقوق السجناء إلى إصلاحات عاجلة منذ عدة أشهر.
توجد فرق تكتيكية متخصصة حاليًا خارج الأبواب. لقد حافظوا على وضع دفاعي لمنع انتشار الاضطرابات إلى أجنحة أخرى. المنشأة هادئة حاليًا، لكن الأجواء لا تزال مشحونة للغاية.
لن يُسمح بدخول الزوار حتى إشعار آخر. تعمل السلطات على استعادة النظام وتحديد الأفراد المسؤولين عن الوفيات. تطالب العائلات المنتظرة بالخارج بمعلومات واضحة حول سلامة أقاربهم.
التحقيق في مراحله الأولية حيث يجمع المسؤولون الأدلة الجنائية داخل الزنزانات المتضررة. لا يوجد جدول زمني لمعرفة متى سيتم حل الوضع بالكامل. لا تزال المنشأة نقطة اشتعال للاضطرابات الإقليمية الليلة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

