يقول تقرير جديد لمعهد غراتان إن الأستراليين يُجبرون على دفع المزيد مقابل الأدوية الموصوفة لأن لوبي الصيدليات له تأثير كبير على كيفية تحديد تمويل الصيدليات والرسوم.
يجادل التقرير بأن نقابة الصيدليات الأسترالية تتولى فعليًا "توجيه الأمور" من خلال المفاوضات مع الحكومة التي يقول غراتان إنها تحدث خلف الأبواب المغلقة وتفتقر إلى الشفافية. كما يدعي أن ترتيبات التمويل الحالية تحمي إيرادات الصيدليات حتى عندما يمكن أن تكون الأدوية أرخص للمرضى.
يشير غراتان إلى عدة مجالات محددة تؤثر على التكاليف:
يقول إن مالكي الصيدليات يتعرضون للردع عن تقديم خصومات اختيارية على بعض الأدوية. يسلط الضوء على "الرسوم الإضافية المسموح بها للمريض"، مجادلًا بأن الرسوم من هذا النوع لا تعوض عن الخدمات ويجب إلغاؤها. يقول إن قواعد الموقع والدخول للصيدليات الجديدة تحد من المنافسة، مما يجعل غراتان يقول إن ذلك يبقي الأسعار مرتفعة ويقلل من الحوافز لتحسين الوصول.
يوصي التقرير بإعادة هيكلة نموذج تمويل الصيدليات الحالي، بما في ذلك إلغاء اتفاقيات الصيدليات المجتمعية بحلول عام 2029. إذا لم يتم ذلك، يقترح إشراك الصيادلة والمرضى في المفاوضات المستقبلية واستخدام هيئة تسعير مستقلة لتحديد معدلات التمويل.
تتنازع نقابة الصيدليات النتائج، قائلة إن اتفاقياتها تعكس الدور الأساسي الذي تلعبه الصيدليات وتدعم خدمات مثل برامج التطعيم ودعم الأمراض المزمنة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

