بيشاور، باكستان— لقي ثمانية أشخاص حتفهم بعد أن انفجرت أسطوانة غاز داخل مسكن في وقت مبكر من اليوم. أدى الانفجار إلى تسوية المبنى، مما أدى إلى إلقاء الحطام في الشارع وإلحاق الضرر بالمنازل المجاورة. قضى الجيران الصباح في انتشال الناجين من تحت الأنقاض قبل أن تصل الفرق المهنية إلى الموقع.
تردد صوت الانفجار في جميع أنحاء المنطقة، مما أيقظ السكان على بعد عدة شوارع. كانت الغبار والدخان تخنق الهواء بينما انهارت الجدران، مدفونة من بداخلها. وصلت فرق الاستجابة الأولى لتجد المشهد في حالة خراب، حيث وُجدت بقايا الأسطوانة المشوهة بالقرب من مركز الانفجار.
استقبلت المستشفيات المحلية عدة أشخاص يعانون من حروق وإصابات مرتبطة بالانفجار. يكافح الأطباء لعلاج الضحايا، حيث تعرض الكثيرون لأضرار شديدة في الجهاز التنفسي بسبب الغبار والحطام. انتهت عملية استعادة الجثث الأخيرة قبل ساعات فقط.
تقول السلطات إن الأسطوانة كانت تتسرب منذ بعض الوقت، مما ملأ الغرفة الصغيرة بالغاز. من المحتمل أن شرارة بسيطة أو احتكاك مفتاح الضوء قد أشعل الخليط المتقلب. تمزق موجة الضغط الناتجة الجدران الطوبية بقوة قاتلة.
قامت الشرطة بفرض طوق حول المنطقة لمنع النهب وللسماح للخبراء الجنائيين بتوثيق الأضرار. يقوم المحققون حاليًا بمقابلة مالك المبنى لتحديد ما إذا كانت بروتوكولات السلامة القياسية قد تم تجاهلها. لا تزال الصيانة السيئة لتخزين وقود الطهي تشكل خطرًا دائمًا في الحي.
تتزايد مشاعر الغضب العامة حيث يشير السكان المحليون إلى نقص الإشراف بشأن التعامل مع الوقود. يخزن العديد من السكان الأسطوانات داخل المنازل دون تهوية مناسبة أو صمامات أمان حديثة. يتم التعامل مع هذا الحدث كخسارة مأساوية ولكن يمكن تجنبها في الأرواح.
وعدت الحكومة الإقليمية بإجراء تحقيق في الحادث، على الرغم من عدم تقديم جدول زمني للتقرير. تستخدم فرق التنظيف أدوات يدوية لتحريك بقايا الطوب والمعدن الملتوي. ستستغرق الأيام قبل أن يتم clearing الشارع بالكامل من الحطام.
تنتظر عائلات المتوفين في المشرحة القريبة لاستلام الجثث للدفن. لا تزال التوترات مرتفعة في المنطقة بينما يستمر التحقيق. لا توجد معلومات بعد عن موعد فحص المباني المتبقية من حيث السلامة الهيكلية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

