لقد قاومت لفافات البردي القديمة من هيركولانيوم—التي احترقت وكربنت خلال ثوران جبل فيزوف—فك الشفرة لفترة طويلة لأن الحبر والبردي تحولا إلى مادة شبه غير مميزة، واللفافات هشة للغاية بحيث لا يمكن فكها دون تدميرها. لقد غيرت التطورات الأخيرة التي تجمع بين التصوير عالي الدقة والذكاء الاصطناعي ذلك، مما يمكّن العلماء من "فك" اللفافات افتراضيًا واكتشاف آثار الحبر.
تستند هذه الأعمال إلى برديات هيركولانيوم، وهي مكتبة تحت الأرض تم اكتشافها في القرن الثامن عشر. وقد تمكن الباحثون الآن من استخراج وتفسير نصوص أكثر قابلية للقراءة من خلال مسح شظايا اللفافات واستخدام نماذج التعلم الآلي لتحديد الأماكن التي من المحتمل أن يظهر فيها الكتابة على السطح الكربوني. بعد معالجة بيانات المسح، يمكن للعلماء ترجمة النص اليوناني المستعاد.
لقد سرّعت هذه الطريقة التقدم من خلال توسيع ما كان في السابق إعادة بناء مؤلمة، قطعة تلو الأخرى. بينما لا تزال العديد من اللفافات غير مقروءة، فإن فك الشفرة المدعوم بالذكاء الاصطناعي يوفر نصوصًا جديدة كانت غير متاحة سابقًا، مما يقرب العلماء من إعادة بناء الحجج الكاملة بدلاً من قطع صغيرة متناثرة فقط.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

