مدينة سيبو، الفلبين — تدفق مئات الطلاب من حرم مدرسة خاصة في وسط مدينة سيبو صباح الخميس، 2 يوليو 2026، هربًا في موجة من القلق بعد ظهور تهديد مروع بإطلاق نار على وسائل التواصل الاجتماعي.
الحادث، الذي أثار حالة من الذعر في جميع أنحاء الحرم الجامعي، أجبر إداريي المدرسة على تعليق جميع الدروس بسرعة وطلب إخلاء كامل.
بدأت الفوضى عندما بدأت المنشورات والصور المقلقة في الانتشار بين مجموعات الطلاب والدردشات العامة على وسائل التواصل الاجتماعي. كانت الرسائل تحذر من هجوم يستهدف الحرم الجامعي في وسط المدينة بشكل مباشر.
وجاء ذلك في أعقاب القلق الوطني بشأن سلامة الحرم الجامعي - بما في ذلك حادث إطلاق النار المأساوي في مدينة تاكلوبان قبل أسابيع فقط - وتم التعامل مع التهديد بأقصى درجات الجدية من قبل مسؤولي المدرسة والآباء المرعوبين.
قال طالب في الصف الحادي عشر طلب عدم الكشف عن هويته: "لقد رأينا للتو الصور خلال الحصة الأولى، وبدأ الجميع في إرسال رسائل إلى والديهم. أخبرنا معلمونا بالهدوء، لكن يمكنك أن تشعر بالتوتر. عندما جاء الإعلان بالمغادرة، ركض الجميع نحو البوابات."
بحلول الساعة 10:00 صباحًا، كانت التقاطعات خارج الحرم الجامعي مزدحمة بالمرور حيث rushed الآباء المحبطون لاستعادة أطفالهم. وصلت وحدات الشرطة المحلية، بما في ذلك مكتب شرطة مدينة سيبو (CCPO) وفريق SWAT، إلى مكان الحادث في غضون دقائق لتأمين المحيط وإخلاء مباني المدرسة بشكل منهجي.
وجه الضباط بالزي الرسمي الطلاب، العديد منهم كانوا في حالة من الارتباك والبكاء، نحو مناطق الاستلام المحددة. أكدت السلطات المحلية في شرطة مدينة سيبو أن المدرسة تصرفت بشكل مناسب وفقًا لبروتوكولات الطوارئ الخاصة بهم. أسفرت عملية تفتيش شاملة للحرم الجامعي عن عدم وجود أسلحة أو خطر جسدي فوري، مما دفع السلطات للاشتباه في أن الخوف قد يكون جزءًا من سلسلة حديثة من خدع "نسخ" عبر الإنترنت تستهدف الحرم الجامعي في الفلبين.
حذرت الشرطة الوطنية الفلبينية (PNP) بشدة الجمهور من مشاركة الصور غير الموثوقة، مشيرة إلى أن إنشاء أو نشر التهديدات الرقمية عمدًا يحمل عقوبات جنائية صارمة بموجب قانون منع الجرائم الإلكترونية.
قال محقق محلي خلال إحاطة بعد الظهر: "نحن نتعقب الأثر الرقمي للحساب الذي نشر هذا. سواء كان هذا مقصودًا كدعابة خبيثة أو تهديد حقيقي، فإن الاضطراب والقلق النفسي الذي تعرض له هؤلاء الأطفال يتم التعامل معه بأقصى درجات الجدية."
أعلنت إدارات المدرسة أن الأنشطة العادية في الموقع ستظل معلقة حتى يتم الانتهاء من إعادة تقييم الأمان بالكامل بالتنسيق مع وحدات الحكومة المحلية. كما يتم ترتيب خدمات الإسعافات النفسية الأولية والاستشارات للطلاب والموظفين المتأثرين بصدمات الإخلاء.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

