قام موظفو المدينة في أتلانتا، جورجيا، بالتخلص من الخيام والأدوية والهويات وغيرها من ممتلكات الأشخاص غير المأوى في حديقة عامة بالقرب من حديقة فريدوم، وأثار الحادث احتجاجات من الناشطين والمسؤولين.
ذكرت صحيفة الغارديان أن عملية الإزالة تمت دون تحذير وأن المنطقة المتأثرة قريبة من موقع لمشاهدة كأس العالم. تدور النزاعات حول ما إذا كانت المنطقة قد تم اعتبارها "مخيمًا". قالت تشاتيكا إليسون، المستشارة العليا للمدينة بشأن التشرد، إن الحديقة لم تُعتبر مخيمًا وأن الموظفين كانوا يقومون بـ"صيانة روتينية للحديقة"، لذا لم يتم اتباع إجراءات التحذير الرسمية التي تم تطويرها بعد الحادث المميت العام الماضي. رفض أحد أعضاء مجلس المدينة هذا التفسير، قائلًا إن التعريف الضيق للمدينة للمخيم لا ينبغي أن يتفوق على الأذى الحقيقي الذي تسببه عمليات الإزالة المربكة والصادمة.
كما تساءل التقرير عن كيفية تعامل أتلانتا مع التشرد حول كأس العالم. وأشار إلى تعليقات سابقة لعمدة المدينة أندريه ديكنز حول ضمان عدم قدوم الأشخاص غير المأوى إلى وسط المدينة خلال البطولة. قال الناشطون إن الحدائق الأخرى في وسط المدينة التي يستخدمها الأشخاص غير المأوى قد تم إحاطتها بأسوار في الأسابيع الأخيرة، مما دفع الناس إلى مواقع أكثر وضوحًا وهشاشة مع تقليل الوصول إلى الخدمات مثل الرعاية الصحية.
وصف التفاصيل المقدمة في التقرير فقدان شخص واحد على الأقل لممتلكاته بما في ذلك خيمة وملابس وأحذية وجهاز كمبيوتر محمول وأدوات. تضمنت سياسة المدينة بشأن التشرد العام الماضي إعطاء الأشخاص غير المأوى تحذيرًا كافيًا قبل إزالة المخيمات؛ قال المدافعون إن هذا التحذير لم يُقدم خلال حادثة 1 يوليو.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

