صُحار، عمان—هز انفجار كارثي غرفة المحركات ومساحات الشحن في ناقلة أسفلت تحمل علم غينيا بيساو بعد ظهر يوم الخميس، مما أسفر عن مقتل ثلاثة بحارة هنود. كانت السفينة، MV Jalveer، تعبر حوالي واحد وعشرين ميلاً بحرياً شمال شرق صُحار عندما وقع الانفجار، مما أطلق سحابة ضخمة من الدخان الأسود فوق مضيق هرمز. تم إرسال نداءات استغاثة طارئة إلى الوكالات البحرية الإقليمية في الساعة 1:15 بعد الظهر، مما أدى إلى استجابة متعددة الجنسيات فورية.
هرعت زوارق خفر السواحل العمانية والوحدات البحرية إلى مكان الحادث لإنقاذ الناجين من الهيكل المحترق. كان هناك عشرون فرداً من الطاقم على متن السفينة، جميعهم من الجنسية الهندية، في وقت الحادث. بينما تم إجلاء سبعة عشر بحاراً بأمان عبر قوارب النجاة وسفن الإطلاق العسكرية، أكدت الفرق الطبية أن ثلاثة من أفراد الطاقم في عمق غرفة الهندسة لقوا حتفهم على الفور نتيجة موجة الضغط والنيران الحرارية الناتجة.
أصدرت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة تنبيهاً بعد فترة وجيزة من الانفجار، مؤكدة التقارير المحلية عن وجود حريق نشط في غرفة المحركات. قامت السلطات المينائية الإقليمية بنشر قاطرات مزودة بمدافع مياه لمكافحة الحريق، الذي هدد باختراق خزانات تخزين البيتومين الثقيلة في الناقلة. أدى الحرارة الشديدة إلى تشويه الهيكل الفولاذي للجزء الأوسط، مما جعل دخول فرق الإنقاذ أمراً خطيراً للغاية.
قال مسؤول لوجستيات بحرية في صُحار إن السفينة قد غادرت مؤخراً ميناء غير معلن في الخليج الفارسي وكانت تحمل أسفلت صناعي غير مكرر. تشير التقارير الأولية إلى أن تراكم الضغط المفاجئ في نظام الغلاية المساعدة أشعل أبخرة النفط المتطايرة داخل مساحة الآلات المغلقة. تظهر سجلات الصيانة أن أنظمة الكهرباء في السفينة قد خضعت لإصلاحات طارئة الأسبوع الماضي فقط.
تم نقل أفراد الطاقم الناجين إلى منشأة طبية عسكرية في شمال عمان للخضوع لتقييم طبي بسبب استنشاق الدخان الشديد والصدمات. وصف عدة بحارة اهتزازاً ضخماً أدى إلى تعطيل جميع الطاقة الكهربائية الأساسية قبل أربعين دقيقة من الانفجار الثانوي الذي مزق ألواح السطح. أدت موجة الصدمة إلى إسقاط الجدران الداخلية، مما أعاق ممرات الهروب الطارئة.
أصدرت السفارة الهندية في مسقط بياناً موجزاً يؤكد أنها تنسق مع السلطات العمانية لتحديد هوية المتوفين وترتيب إعادة جثثهم. وصل موظفو الدبلوماسية إلى المستشفى بحلول منتصف بعد الظهر لمساعدة البحارة الناجين في الوثائق الطارئة والملابس.
راقبت أجهزة المراقبة البيئية المياه حول السفينة المائلة بحثاً عن علامات تسرب زيت ثقيل أو تسرب كيميائي. أفادت وزارة البيئة العمانية أنه بينما تظل الهيكل مستقراً حتى الآن، يتم إعداد حواجز احتواء بالقرب كإجراء احترازي ضد انهيار هيكلي. السفينة حالياً تنجرف ببطء نحو الشمال الغربي إلى ممرات الشحن الدولية العميقة.
تظهر سجلات الشحن المستقلة أن السفينة التي تبلغ من العمر عشرين عاماً قد تم الإبلاغ عنها مراراً خلال عمليات تفتيش السيطرة على الدولة المينائية الماضية بسبب نقص في معدات مكافحة الحرائق وصمامات قطع الوقود الآلية. كانت الجهات التنظيمية قد سمحت للسفينة بالإبحار بعد أن قام المشغلون بإصلاح الخطوط المعطلة، وهو قرار يواجه الآن تدقيقاً شديداً من المحققين البحريين الدوليين.
تحاول قاطرات الإنقاذ حالياً ربط خطوط السحب بمقدمة السفينة المدخنة لسحب الهيكل بعيداً عن طرق النقل التجارية الرئيسية. تظل العملية محفوفة بالمخاطر حيث تستمر الانفجارات الصغيرة المحلية في اهتزاز مقصورات تخزين الوقود في السفينة، مما يجبر فرق الإنقاذ على الحفاظ على مسافة آمنة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

