يقول العلماء إن درجات حرارة سطح المحيطات قد ارتفعت إلى مستويات قياسية جديدة، مما يشير إلى أن نظام المناخ على الأرض يدفع نحو ظروف غير مألوفة. أظهرت بيانات كوبرنيكوس درجات حرارة سطح البحر القياسية عالميًا في أواخر يونيو، محطمةً الأرقام القياسية السابقة التي تم تسجيلها في السنوات الأخيرة. حتى الاختلافات الصغيرة في درجة حرارة المحيط يمكن أن يكون لها تأثيرات كبيرة، بما في ذلك على الحياة البحرية وتكرار وشدة موجات الحرارة البحرية.
يشير الباحثون إلى أن جزءًا من الزيادة الأخيرة مرتبط بنمط النينيو المتطور في المحيط الهادئ، الذي يمكن أن ينقل الحرارة إلى الغلاف الجوي ويزيد من درجات الحرارة العالمية. لكنهم يؤكدون أن النينيو يعمل فوق اتجاه الاحترار طويل الأمد الناجم عن انبعاثات الوقود الأحفوري. كما تشير تحليلات كوبرنيكوس إلى احترار أوسع للمحيطات يتجاوز المناطق الاستوائية وتدل على أن مستويات الحرارة الأخيرة قد تمثل بداية مرحلة جديدة.
يحذر العلماء من أن استمرار الدفء القياسي قد يسبب مزيدًا من الاضطراب في النظم البيئية البحرية، ويزيد من تأثيرات الصيد، ويساهم في الطقس القاسي على اليابسة من خلال توفير طاقة ورطوبة إضافية تغذي العواصف. كما يؤكدون أن المراقبة مستمرة لتحديد ما إذا كانت هذه المستويات العالية ستستمر ومدى سرعة انتشار التأثيرات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

