حلب، سوريا—قُتل ثلاثة مدنيين يوم الاثنين بعد انهيار مبنى سكني في المدينة الشمالية حلب. الهيكل، الذي كان يضم عدة عائلات، انهار خلال الساعات الأولى من الصباح، مما أسفر عن احتجاز السكان تحت كتل من الخرسانة وحديد التسليح. تم تحريك فرق الإنقاذ على الفور إلى مكان الحادث في سباق مع الزمن للعثور على الناجين.
كان المبنى قد تعرض لأضرار هيكلية خلال سنوات الصراع السابقة، مما تركه في حالة هشة. على الرغم من التحذيرات من المهندسين المحليين، بقيت العديد من العائلات في المبنى بسبب نقص البدائل السكنية الميسورة. أفاد الشهود أن الانهيار حدث دون سابق إنذار، مما أطلق سحابة ضخمة من الغبار في الحي المحيط.
عملت فرق الدفاع المدني طوال اليوم لإزالة الأنقاض باستخدام أدوات يدوية وآلات ثقيلة. تم انتشال ضحيتين بحلول منتصف النهار، بينما تم استخراج الضحية الثالثة قبل الغسق بقليل. أكد المسؤولون المحليون أن جميع الوفيات الثلاث كانت من سكان الطوابق الوسطى من الهيكل. تم انتشال عدة آخرين من حطام المبنى مع إصابات وما زالوا تحت المراقبة الطبية.
يعكس هذا الانهيار أزمة متزايدة بشأن سلامة مخزون الإسكان في حلب. تعرضت آلاف المباني للتضرر بسبب القصف المدفعي والغارات الجوية خلال الحرب الأهلية الطويلة. يفتقر العديد من الملاك إلى الأموال أو المواد اللازمة لإجراء الإصلاحات الهيكلية. والنتيجة هي دورة من الحوادث التي تحدث كلما تغيرت الظروف الجوية أو استقرت الأساسات.
تتجمع العائلات التي تم تهجيرها بسبب الانهيار الآن في مدرسة قريبة، حيث تقدم المنظمات الإغاثية المحلية الطعام واللوازم الطبية المؤقتة. هناك قلق كبير بين السكان من أن المباني المجاورة في الحي قد تكون أيضًا في خطر. وصل مسؤولو البلدية المحلية لإجراء فحوصات أولية للمنطقة.
لا توجد معلومات حول عدد السكان الذين لا يزالون مفقودين، حيث إن سجلات المباني في المنطقة إما مفقودة أو قديمة. من المتوقع أن تستمر عمليات البحث والإنقاذ طوال الليل باستخدام الكاميرات الحرارية وكلاب البحث. تم إعلان المنطقة منطقة خطر من قبل قوات الأمن المحلية.
لم تصدر الحكومة السورية بيانًا رسميًا بشأن الانهيار، لكن فرق الدفاع المدني لا تزال على الأرض. تواصل الأسئلة المتعلقة بصيانة هذه الأحياء المتضررة من الحرب الهيمنة على النقاش العام. يدعو العديد من السكان إلى إجراء مسح نظامي لجميع الهياكل القائمة في المدينة لمنع المزيد من فقدان الأرواح.
الأزمة الفورية محصورة، لكن التهديد للمباني القديمة الأخرى لا يزال قضية غير محلولة لسكان المدينة. يتردد سكان الكتل المجاورة في البقاء في منازلهم حيث أفيد أن الشقوق قد اتسعت بعد الانهيار. لا يزال المشهد نشطًا مع استمرار جهود الانتعاش.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

