انتقد نورمان ديفيز بولندا بسبب تعاملها مع نزاع تسمية "أبطال UPA" كقضية فولينيا، واستخدامها كنقطة اشتعال في العلاقات مع أوكرانيا. في مقابلات تم الإبلاغ عنها في وسائل الإعلام البولندية، جادل ديفيز بأن الغالبية العظمى من جيش الثوار الأوكراني (UPA) لم يكن له ارتباط مباشر بمذابح فولينيا، وأن قرار زيلينسكي "لا علاقة له بفولينيا."
قال إن النزاع بدأ بعد أن وقع زيلينسكي مرسوماً يمنح لقباً شرفياً لوحدة عمليات خاصة، مرتبطة بإشارات إلى UPA، وأن رد بولندا - الذي تمثل في سحب زيلينسكي من تكريم كبير من الدولة البولندية - جاء بسرعة. رفض ديفيز فكرة أن هذا كان استفزازاً سياسياً موجهًا نحو بولندا، مشيراً إلى أن الأوكرانيين ينظرون إلى شخصيات UPA من خلال عدسة أوسع لمناهضة الاحتلال تختلف عن الذاكرة التاريخية البولندية.
اعترف ديفيز بأن مذابح فولينيا كانت جريمة، لكنه جادل بأن النقاش التاريخي في هذا المجال لا يمكن أن يكون انتقائياً. وأشار إلى عمليات القتل الانتقامية التي قامت بها القوات البولندية في نفس الفترة والمنطقة، وإلى تدابير أخرى بعد الحرب - مشيراً إلى أن أي حساب صادق يجب أن يشمل جميع الأطراف بدلاً من التركيز على مجموعة واحدة.
كانت انتقاداته الأكثر حدة تتعلق بالتوقيت والاستراتيجية السياسية: قال ديفيز إن بولندا اختارت إثارة القضية في لحظة تكافح فيها أوكرانيا من أجل بقائها في حرب شاملة، وأن تصعيدها الآن يمنح روسيا "ذريعة مواتية." واقترح أن بولندا كان ينبغي أن تنتظر حتى بعد الحرب واقترح نهجاً للحقائق والمصالحة مستنداً إلى العمليات بعد النزاع، بدلاً من تسوية النزاع من خلال المواجهة أثناء الحرب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

