التقى الرئيس دونالد ترامب بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة بينما انطلقت قمة الناتو وسط توتر جديد حول شكاوى ترامب المستمرة بشأن إنفاق الدفاع الأوروبي.
لتأكيد جاهزية الناتو العسكرية، كشف التحالف عن سلسلة من جهود الشراء الكبرى والمشاريع الدفاعية، مقدماً إياها كدليل على أن التحالف يمكنه تحويل القوة الاقتصادية إلى قدرات ملموسة. قال الأمين العام للناتو مارك روتي إن الاستثمارات كانت "أموالاً تم إنفاقها بشكل جيد" وأن الناتو سيعلن عن عشرات المليارات من العقود الجديدة التي تهدف إلى الردع والدفاع، بما في ذلك أعمال تشمل الطائرات بدون طيار، والقدرات الجوية، وتقنيات الدفاع الأخرى.
من بين الإعلانات، قال الناتو إنه سيسعى لاستبدال الطائرات لطائرات الإنذار المبكر القديمة. ستتضمن صفقة تم مناقشتها يوم الثلاثاء تزويد شركة ساب بما يصل إلى 10 طائرات مراقبة GlobalEye لتحالف مكون من 10 دول - وهي جهد تم تأطيره كترقية للقدرات وانتصار صناعي على مستوى التحالف. كما أبرز الناتو التحركات متعددة الجنسيات المتعلقة بالطائرات النقل والمراقبة، بالإضافة إلى شراء طائرات بدون طيار إضافية لتوسيع قدرته المحدودة على المراقبة غير المأهولة.
في هذه الأثناء، سلط ترامب مرة أخرى الضوء على غرينلاند، حيث أخبر الصحفيين أن الجزيرة - التي تتمتع بالحكم الذاتي ولكنها جزء من مملكة الدنمارك - "يجب أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة، وليس الدنمارك." أثار الطلب المتجدد احتكاكًا جديدًا مع القادة الأوروبيين، الذين قالوا مرارًا إن السيادة على غرينلاند ليست قابلة للتفاوض.
عكست المقارنة بين إعلانات الأسلحة للناتو وتصريحات ترامب حول غرينلاند الموضوع الأوسع للقمة: أوروبا تسعى لطمأنة الولايات المتحدة والحفاظ على وحدة التحالف، حتى مع استمرار ترامب في تحدي هيكل الناتو وموقفه.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

