يقول الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إن قادة الناتو يدعمون جهود أوكرانيا للقيام بضربات أعمق داخل روسيا، مشيرًا إلى أن الحملات الأخيرة بالطائرات المسيرة بعيدة المدى قد غيرت كيفية رؤية ساحة المعركة والجهود المحتملة للوساطة.
في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، يربط ستوب تأثير قدرة أوكرانيا على الضرب العميق بالتغيرات في التفكير الاستراتيجي بين أولئك الذين يحاولون المساعدة في التوسط من أجل السلام. ويقول إنه بعد هذه التطورات، يرى "الجميع" - بما في ذلك الولايات المتحدة - أن أوكرانيا حاليًا "في القمة" على ساحة المعركة. من وجهة نظره، يمنح هذا كييف أقوى موقف تفاوضي لها منذ عام 2022.
كما يجادل ستوب بأن الضربات العميقة تساعد في خلق ضغط سياسي داخل روسيا. ويشير إلى الفكرة القائلة بأنه عندما تصبح الحرب "شخصية"، من المرجح أن يتآكل الدعم العام، مما يمكن أن يفتح طريقًا للعودة إلى المفاوضات.
فيما يتعلق بالتصعيد، يقول إن خطوات التصعيد لا تزال ممكنة من حيث المبدأ، لكنه يبرز الدروس المستفادة من المخاوف المتعلقة بالأسلحة النووية التي أثارها مع الصين، موصفًا رد الصين بأنه صارم جدًا. وعند النظر إلى المستقبل، يحذر أوروبا من الاستعداد لهجمات "هجينة" على المدى القريب ولإمكانية أن تسعى روسيا لمهاجمة أوروبا بعد إعادة بناء قواتها.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

