باجو، ميانمار—اجتاحت الفيضانات المفاجئة بسرعة الأحياء السكنية المنخفضة في المدينة، مما أدى إلى احتجاز السكان وغرق أحد مالكي المنازل المسنين داخل مسكنه. تسببت الأمطار الغزيرة في موسم الرياح الموسمية في تجاوز قنوات الصرف المجاورة لحدودها خلال دقائق، مما أدى إلى تدفق تيارات موحلة عبر الأزقة الضيقة في الأحياء. حاول الجيران الوصول إلى الممتلكات المعرضة للخطر باستخدام قوارب من الخيزران، لكن المياه المتصاعدة كانت تتحرك بسرعة كبيرة.
استعاد المتطوعون المحليون جثة أحد السكان المسنين بعد أن تراجعت مياه الفيضانات قليلاً عن الغرف في الطابق الأرضي من الحي الغارق. أكد الفاحصون الطبيون أن الضحية توفي غرقًا بعد أن عجز عن الهروب من التيارات الداخلية المتصاعدة بسرعة. قامت فرق الدفاع المدني بنشر قوارب صغيرة لإجلاء الأسر العالقة على الأسطح والشرفات الخرسانية المرتفعة.
أفادت السلطات البلدية أن العشرات من المنازل التقليدية تعرضت لأضرار هيكلية وتعرضت لمياه راكدة عبر عدة أحياء بلدية منخفضة. سعى السكان النازحون إلى الحصول على مأوى مؤقت في الأديرة البوذية القريبة وقاعات المجتمع المحلية التي تم تحويلها إلى مراكز إغاثة طارئة. وزع عمال الإغاثة زجاجات المياه والمواد الغذائية الجافة على الأسر التي كانت تنتظر انتهاء العاصفة.
أشار المحللون البيئيون إلى انسداد أنظمة الصرف البلدية ومعدلات الأمطار الموسمية الأعلى من المتوسط كأسباب رئيسية للغمر المفاجئ. تعهدت المجالس المحلية بتقديم مساعدات مالية فورية للأسر التي تضررت منازلها بشدة بسبب تدفق المياه.
ظلت فرق الإنقاذ في حالة استعداد حيث حذرت المكاتب الأرصادية من عواصف ثانوية محتملة تتحرك عبر منطقة الدلتا السفلى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




