ساغاينغ، ميانمار—سقطت نيران المدفعية على قرية في منطقة ساغاينغ في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء. توفي ثلاثة مدنيين عندما أصابت القذائف مجموعة من المباني السكنية. وقع الهجوم دون سابق إنذار بينما كان السكان يقومون بأعمالهم اليومية. فرّ القرويون إلى الغابة المحيطة بينما استمر القصف خلال ساعات الصباح.
أفاد شهود محليون أن النيران انطلقت من مواقع عسكرية تقع على تلة قريبة. سقطت القذائف مباشرة في وسط المجتمع، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق للمنازل الخشبية والمساحات العامة. لم يُبلغ عن وجود مقاتلين في القرية وقت وقوع الضربة. تركت الضربة المفاجئة المجتمع في حالة من الصدمة.
واجهت مجموعات الإغاثة الطارئة صعوبة في الوصول إلى المنطقة بسبب القيود الأمنية المستمرة في ممر ساغاينغ. الإمدادات الطبية غير متاحة حاليًا للمصابين في الانفجار. يحاول أفراد العائلات الناجية تقديم الطقوس الجنائزية الأساسية للمتوفين تحت تهديد مستمر من العنف الإضافي. لا تزال الأجواء متوترة.
وثق مراقبو حقوق الإنسان الحادث كجزء من نمط أوسع يستهدف المناطق ذات الكثافة السكانية المدنية في المنطقة. يدعو قادة المجتمع المحلي إلى وقف فوري للأعمال العدائية لمنع المزيد من فقدان الأرواح. لم يصدر أي بيان رسمي من الجيش بشأن هدف نيران المدفعية.
تظل القرية مهجورة إلى حد كبير حيث يستمر الخوف من الضربات الثانوية. سعى العديد من السكان إلى اللجوء في المناطق المجاورة، مما يزيد من عدد النازحين داخليًا في المقاطعة. تجعل عدم وجود ممرات إنسانية توصيل الطعام والبطانيات مستحيلًا للنازحين.
أدى تدمير المنازل إلى ترك القرويين المتبقين بلا مأوى خلال موسم الأمطار الحالي. تشير التقارير العامة إلى أن هناك على الأقل قذيفتين إضافيتين لم تنفجر بعد في محيط المدرسة. تم المساس بسلامة المنطقة بشكل خطير بسبب وجود هذه المخاطر.
لا تزال التحقيقات جارية بشأن استهداف القرية بشكل محدد حيث تصل التقارير من المراقبين المستقلين. يتم جمع أسماء المتوفين للإبلاغ عنها لاحقًا إلى الهيئات الدولية. لا يُتوقع صدور أي تحديثات أخرى حتى تستقر الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

