قام الملياردير إيلون ماسك بدعم مارين لو بان في سعيها لرئاسة فرنسا، واصفًا إياها بأنها "أمل فرنسا الأخير". انتقد القادة الفرنسيون والمشرعون هذا الدعم باعتباره "تدخلًا أجنبيًا"، محذرين من أنه قد يشوه النقاش السياسي قبل انتخابات 2027. وقال المتحدثون باسم التجمع الوطني إن الحزب لا يسعى للحصول على دعم دولي، مؤكدين أن الناخبين الفرنسيين هم من يقررون. كما أشار النقاد إلى تأثير ماسك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، arguing أن الخوارزميات ومدى وصول المنصات يمكن أن تعزز رسالة لو بان.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

