أصدرت محكمة برتغالية قرارًا بوضع ماريين روسو، 41 عامًا، ومارك بالاجريغا، 55 عامًا، في الاحتجاز السابق للمحاكمة بعد اتهامهما بترك ولديهما الصغيرين على جانب الطريق بالقرب من ألكاسر دو سال. الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وُجدوا يبكون ويحملون فقط حقائب ظهر مليئة بالطعام والماء، دون أي وثائق تعريف.
وقعت الحادثة في 21 مايو 2026، بعد أن أبلغ والد الأولاد عن فقدانهما من منزلهما في كولمار، فرنسا، في 11 مايو. تم إصدار إنذار على مستوى أوروبا، مما أدى إلى التعرف عليهما من قبل الشرطة بعد أن اكتشفهما رجل محلي وأبلغ السلطات.
خلال جلسة استماع استمرت يومين في محكمة سيتوبال، اعتُبر الزوجان خطر هروب، مما أدى إلى احتجازهما بتهم الاعتداء المشدد، وتعريض حياة الأطفال للخطر، والتخلي عنهم. تم القبض على الزوجين على بعد حوالي 170 كيلومترًا في فاطيما بعد أن تم العثور على مركبتهما في مقهى.
أشارت السلطات إلى أن الأطفال الآن في رعاية أسرية، ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة، ويُقال إنهم في صحة جيدة. وقد تم وضعهم مع عائلة حاضنة في لشبونة بينما يتم اتخاذ الترتيبات لعودتهم إلى فرنسا.
أظهر الأم وزوجها "موقفًا بعيدًا" خلال جلسة المحكمة، مما أثار مخاوف من قبل قوات الأمن بشأن انفصالهما العاطفي عن وضع الأطفال.
بينما تتكشف القضية، تواصل الشرطة في البرتغال والسلطات الفرنسية تحقيقاتهما في هذه الحادثة المثيرة للقلق، التي جذبت اهتمام وسائل الإعلام وقلق الجمهور.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

