مدير الموساد الإسرائيلي ووزير الخارجية السوري ناقشا على ما يبدو الانتشار العسكري التركي قبل الضربات الأخيرة. قد تكون المحادثات قد ركزت على الأمن الإقليمي، ووجود أنقرة في سوريا، والقلق بشأن التصعيد العسكري المحتمل. لم يكشف المسؤولون عن مكان أو توقيت النقاش، ولا عما إذا كان قد أسفر عن أي اتفاق. تبرز الاتصالات المبلغ عنها القنوات الدبلوماسية المعقدة التي تعمل خلف الصراع ووجود قوى إقليمية متعددة. قد تظهر تفاصيل إضافية مع تحقيق المسؤولين الكامل في الضربات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




