اعتبارًا من 24 مايو 2026، لا تزال المجتمعات الكردية في إقليم كردستان العراق تواجه تهديدات شديدة من القوات الإيرانية، حتى في ظل وقف إطلاق النار المزعوم. منذ بداية النزاع في 28 فبراير، تم تسجيل أكثر من 810 هجمات على أهداف كردية، مما أثار القلق داخل المجتمع الكردي.
تشير التقارير الأخيرة إلى أن الضربات الجوية الإيرانية استهدفت قواعد تابعة للجماعات المسلحة الكردية في محافظة أربيل، بما في ذلك حزب كوملة وحزب حرية كردستان (PAK). في 24 مايو، ضربت على الأقل أربع طائرات مسيرة هذه المواقع، على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي إصابات. ومع ذلك، يأتي هذا بعد اتجاه مقلق من الهجمات حيث شنت القوات الإيرانية 79 هجومًا باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة منذ بداية النزاع.
يعبر المسؤولون الأكراد عن قلقهم العميق من أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران قد تتجاهل معاناة الفصائل الكردية. بينما تتداول الأحاديث حول صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، هناك شكوك بشأن تأثيرها على تقليل الأعمال العسكرية الإيرانية ضد الجماعات الكردية. يشير المحللون إلى أن وقف إطلاق النار لم يتحول إلى إنهاء الأعمال العدائية، حيث تستمر الهجمات تقريبًا يوميًا.
الوضع هش بشكل خاص حيث توجد عدة جماعات معارضة كردية إيرانية بارزة، بما في ذلك الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني وكتل مختلفة من كوملة، التي تشترك في جبهة موحدة ضد القمع الإيراني. ومع ذلك، فإن الوحدة بين هذه الجماعات تظل هشة، مما يزيد من تعقيدها التنافسات التاريخية والأجندات السياسية المختلفة.
بينما يدفع القادة الأكراد من أجل الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، فإنهم يشعرون بالقلق من أن أي اتفاقات ناشئة قد لا تحمي مصالح الأكراد أو تضمن أمنهم ضد التوغلات الإيرانية. نظرًا لزيادة الهجمات والجو السياسي المتوتر، فإن المنطقة الكردية في حالة تأهب قصوى وهي تتعامل مع التهديدات المستمرة في مشهد جيوسياسي متقلب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

