تم قتل أكثر من 700 دلفين من نوع الدلفين الأطلسي ذو الجوانب البيضاء عبر ثلاثة صيد منفصل يعرف باسم "الغرينادراپ" في جزر فارو. أصبحت هذه الحادثة واحدة من أكبر عمليات القتل في يوم واحد في التاريخ الحديث، متجاوزة ثلثي عدد الثدييات البحرية التي قُتلت على مدار العام السابق والتي تقدر بحوالي 1000.
وقعت عمليات الصيد وسط مشاهد فوضوية حيث تم دفع الحيتان والدلافين نحو الشاطئ وقتلها باستخدام معدات غير كافية. أفاد المراقبون بوجود نقص حاد في الرماح الشوكية، التي يُطلب قانونياً استخدامها لقتل الدلافين بشكل إنساني. بدلاً من ذلك، عانت العديد من الحيوانات من معاناة طويلة أثناء قتلها بالسكاكين، مما أدى إلى قسوة كبيرة على الحيوانات.
حدث أكبر عملية صيد في العاصمة، تورشافن، حيث تم قتل 406 دلافين. وذكرت التقارير مشاهد مروعة حيث تم سحق الحيوانات ضد الصخور أو ضربها بمراوح القوارب بسبب الفوضى overwhelming ونقص المعدات المناسبة.
كانت هذه المجزرة مثيرة للجدل بشكل خاص نظرًا لأنها جاءت بعد ساعات فقط من تصويت البرلمان الفاروese بالإجماع على إزالة صيد الحيتان والدلافين من حماية قانون رفاهية الحيوانات. وقد أدان النقاد هذا التوقيت، مشيرين إلى تجاهل صارخ لرفاهية الحيوانات وسط النقاشات المستمرة حول الحماية.
أدانت منظمة "سي شيفرد"، وهي منظمة لحماية البيئة البحرية، عمليات القتل، ووصفتها بأنها "مشاهد فوضوية من القسوة الشديدة على الحيوانات." تم اعتقال اثنين من أفراد الطاقم من المنظمة أثناء توثيق عمليات الصيد، متهمين من قبل الصيادين بالتدخل - على الرغم من أن "سي شيفرد" تؤكد أنهم كانوا مجرد مراقبين.
قالت فالنتينا كراست، مديرة الحملة في "سي شيفرد" لجزر فارو، "لا يمكن لأحد أن يبرر هذا المستوى من المعاناة الشديدة التي تُلحق بالحيوانات البريئة." وقد دعت المنظمة الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات ضد هذه الصيد، مُطالبة بإنهاء ما تصفه بالقسوة الكبيرة وغير الضرورية.
أعاد هذا الحدث إشعال نقاش حاد حول ممارسات الصيد التقليدية في جزر فارو، حيث تدافع السلطات المحلية عن الغرين كتراث ثقافي طويل الأمد بينما يجادل المدافعون عن البيئة بأنه يؤدي إلى معاناة شديدة للحيوانات ويجب حظره. من المتوقع اتخاذ مزيد من الإجراءات في الجهود لجذب الانتباه الدولي إلى هذه القضية والدعوة لحماية الحيتان في المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

