مظفر آباد — تحطمت مروحية نقل عسكرية من طراز مي-17 تابعة للجيش الباكستاني في منطقة جبلية نائية بالقرب من مظفر آباد، مما أسفر عن مقتل جميع الأفراد العسكريين على متنها.
كانت الطائرة تقوم برحلة تشغيلية روتينية عبر التضاريس الوعرة عندما فقدت مراقبة الحركة الجوية الاتصال مع الطاقم، مما أدى إلى بدء عملية بحث وإنقاذ فورية.
وفقًا للمسؤولين العسكريين، واجهت المروحية الثقيلة المصنوعة في روسيا ظروفًا قاسية قبل أن تسقط في وادٍ كثيف الأشجار على بعد حوالي 25 كيلومترًا شمال شرق مظفر آباد. أفاد سكان في قرية قريبة أنهم سمعوا صوت محرك غير عادي يتقطع، تلاه انفجار مدوي تردد صداه عبر الوادي.
واجهت فرق الإنقاذ الأرضية، المدعومة بالمتطوعين المحليين، تحديات هائلة للوصول إلى موقع التحطم بسبب التضاريس الشديدة الضيق والضباب الكثيف.
قال منسق إنقاذ إقليمي: "كان موقع التحطم يقع في منطقة وعرة للغاية. بحلول الوقت الذي تمكنت فيه فرق الإنقاذ من التفاوض على التضاريس والوصول إلى الحطام المشتعل، كان من الواضح أنه لم يكن هناك ناجون."
أكدت السلطات العسكرية أن جميع الأفراد على متن الطائرة - بما في ذلك الطيارين وطاقم الهندسة والركاب - لقوا حتفهم في الحادث. تم استرداد جثثهم من الموقع ونقلها إلى مستشفى عسكري قريب للتعرف عليها وتقديم التكريمات النهائية.
أصدرت العلاقات العامة بين الخدمات (ISPR)، الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية، بيانًا تعبر فيه عن تعازيها العميقة لعائلات الضحايا وتؤكد أنه تم إصدار أمر بتشكيل لجنة تحقيق رفيعة المستوى لتحديد سبب الحادث.
بينما لا يزال السبب المحدد قيد التحقيق، تركز التقييمات الأولية على مزيج من العطل الفني المفاجئ والطقس الخطير. وقد واجه أسطول مي-17، الذي يعمل كحصان العمل للجيش في اللوجستيات، وعمليات الإمداد على ارتفاعات عالية، وعمليات الإغاثة من الكوارث، تدقيقًا بشأن الصيانة والإرهاق التشغيلي في البيئات الصعبة.
لاحظ خبراء سلامة الطيران أن المناخات الدقيقة حول الجبال بالقرب من مظفر آباد يمكن أن تتغير بسرعة، مما يقدم قصورًا حادًا في الرياح وانخفاضات في الرؤية تختبر حتى أكثر الطواقم الجوية خبرة.
تاريخيًا، تحمل أسطول مي-17 التابع للجيش الباكستاني وطأة المهام الصعبة عبر المناظر الطبيعية الشمالية للبلاد، مما يجعل هذه الخسارة الأخيرة ضربة ثقيلة لقسم الطيران.
تظل الحواجز الأمنية نشطة حول موقع التحطم بينما يستعيد المحققون العسكريون مسجلات بيانات الرحلة ويجمعون اللحظات الأخيرة من الرحلة. يتم إعداد تكريمات الدولة الكاملة للأفراد الذين سقطوا بينما تندب الأمة الخسارة المأساوية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

