كييف، أوكرانيا — تعرضت العاصمة الأوكرانية لموجة ضخمة من الصواريخ الباليستية الروسية والطائرات المسيرة الهجومية بعد منتصف الليل بقليل يوم الخميس، 20 أغسطس 2026، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة 32 آخرين في واحدة من أكثر الهجمات الجوية العنيفة على كييف في الأشهر الأخيرة.
أدى الهجوم المنسق إلى تفعيل صفارات الإنذار في جميع أنحاء العاصمة في الساعات الأولى، تلاه سلسلة من الانفجارات القوية التي هزت المناطق السكنية والمناطق المركزية. انخرطت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية في التصدي للأهداف القادمة بشكل مستمر، لكن عدة رؤوس حربية قادمة والحطام المعترض سقطت على مباني سكنية متعددة الطوابق، وممتلكات تجارية، وبنية تحتية للنقل العام، مما أشعل حرائق واسعة النطاق في عدة أحياء.
تم نشر فرق الاستجابة الطارئة، بما في ذلك رجال الإطفاء البلديين ووحدات البحث والإنقاذ، على الفور في جميع أنحاء المدينة لمكافحة الحرائق الهيكلية والعثور على الناجين المحاصرين تحت الأنقاض الخرسانية المنهارة. عمل المستجيبون الأوائل وسط دخان كثيف وتنبيهات جوية ثانوية لاستخراج السكان من كتل الشقق المتضررة.
أكدت الخدمات الطبية المحلية أن 12 فردًا على الأقل فقدوا حياتهم في الهجوم الليلي، بينما عانى 32 آخرون من إصابات خطيرة، بما في ذلك جروح الشظايا، وحروق شديدة، وإصابات نتيجة الانفجارات. تم نقل المصابين إلى مراكز الصدمات الإقليمية، حيث تظل الفرق الجراحية في حالة تأهب قصوى. وأشارت السلطات إلى أن عمليات البحث مستمرة حيث تقوم الفرق بإزالة الأنقاض غير المستقرة لضمان عدم بقاء أي ضحايا محاصرين.
أفادت السلطات البلدية بوجود أضرار هيكلية كبيرة في عدة مناطق حضرية، وتم إرسال فرق الخدمات العامة لإصلاح خطوط الكهرباء المقطوعة وأنابيب المياه المتضررة جراء الهجمات. تم تفعيل ملاجئ الطوارئ لتوفير سكن مؤقت، وطعام دافئ، ودعم نفسي للعائلات المشردة.
أدان المسؤولون الأوكرانيون الهجوم الليلي، مجددين الدعوات للشركاء الدوليين لتسليم عاجل للذخائر الدفاعية الجوية المتقدمة لحماية مراكز السكان المدنيين من تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة بعيدة المدى المستمرة.
ردًا على التصعيد، أصدرت مجموعات مراقبة حقوق الإنسان والمبعوثون الدبلوماسيون بيانات تدعو إلى إدانة دولية فورية للهجمات التي تستهدف المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية. وأكد القادة الإقليميون الأوكرانيون أن تعزيز القدرات الدفاعية يبقى أمرًا حاسمًا لمنع المزيد من فقدان الأرواح بين المدنيين، بينما تواصل المنظمات الإغاثية المحلية العمل جنبًا إلى جنب مع السلطات البلدية لتوزيع الإمدادات الإغاثية الطارئة على العائلات المتضررة من الدمار الليلي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com



.jpg&w=3840&q=75)
