كييف، أوكرانيا — أطلقت روسيا قصفًا عنيفًا ليلاً من قنابل موجهة وصواريخ باليستية وطائرات مسيرة تستهدف البنية التحتية الرئيسية والمناطق السكنية في جميع أنحاء أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة العديد من الآخرين. ترددت صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد حتى الساعات الأولى من الصباح بينما كانت أنظمة الدفاع الأوكرانية تسعى لاعتراض العشرات من التهديدات الجوية القادمة من عبر الحدود.
استهدفت التصعيد القاتل مناطق من الخطوط الأمامية الشمالية الشرقية إلى نقاط العبور الحدودية الحيوية. في ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، خاركيف، أصاب صاروخ روسي منطقة صناعية في حي أوزنوفينسكي، مما أسفر عن مقتل مدني واحد وتسبب في أضرار هيكلية كبيرة. في الجنوب، أسفرت الضربات المستهدفة وقصف المدفعية عن حالتي وفاة إضافيتين، بينما تسببت موجة من الطائرات المسيرة في إلحاق الضرر بالبنية التحتية عند نقطة التفتيش الدولية في فينوغرادوفكا على طول الحدود المولدوفية في أوديسا، مما أجبر السلطات على تعليق العمليات مؤقتًا.
في العاصمة كييف، اعترضت قوات الدفاع الجوي الطائرات المسيرة الانتحارية القادمة، على الرغم من أن الحطام المتساقط ألحق الضرر بمبنى سكني مكون من 16 طابقًا وحطم الهياكل المحيطة. هرعت فرق الطوارئ لإخماد الحرائق المحلية وإخراج السكان من المناطق المتضررة بينما حث المسؤولون البلديون المواطنين على البقاء في الملاجئ.
تمثل الضربات المنسقة واحدة من أثقل القصف الليلي في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى ضغط شديد على شبكات الطاقة المحلية وخدمات المرافق الإقليمية. أكد المسؤولون العسكريون الأوكرانيون أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية بينما تقوم فرق تقييم الأضرار بتقييم التأثير الكامل للدمار عبر عدة مقاطعات.
بعد القصف، بدأ مشغلو الطاقة الأوكرانيون تنفيذ انقطاعات طارئة متدحرجة عبر عدة مناطق وسط وشرق البلاد لمنع فشل الشبكة بالكامل. عملت فرق الإصلاح خلال الحرائق المتبقية لعزل المحطات الفرعية المتضررة وخطوط النقل عالية الجهد التي تعرضت للضرب خلال الهجوم. حذر المسؤولون الحكوميون من أن البنية التحتية للطاقة المدنية لا تزال هدفًا رئيسيًا، داعين الشركاء الدوليين إلى تسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي المتخصصة ومكونات الكهرباء الاحتياطية لتحمل الحملة الجوية المستمرة.
ردًا على الدمار الواسع، أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات المتصاعدة على المراكز المدنية، داعيًا إلى ضغط دولي فوري وعقوبات اقتصادية أكثر صرامة على قطاع تصنيع الدفاع في موسكو. في الوقت نفسه، أفادت وكالات إدارة الطوارئ أن فرق البحث والإنقاذ قد نجحت في إزالة الأنقاض السكنية في كييف وخاركيف بحلول منتصف النهار، على الرغم من أن السلطات الإقليمية حذرت من أن الذخائر غير المنفجرة وحطام الطائرات المسيرة المتساقطة لا تزال تشكل مخاطر شديدة على السكان المحليين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




