كانو، نيجيريا — قُتل ما لا يقل عن 25 شخصًا في غارة وحشية خلال الليل على قرية ريفية في ولاية بلاتو وسط نيجيريا، وفقًا لما أكده المسؤولون المحليون وشهود العيان يوم الثلاثاء، 18 أغسطس 2026. وقد أعادت المجزرة إشعال المخاوف الأمنية العميقة الجذور في المنطقة، مما أثار مخاوف من هجمات انتقامية عنيفة بين المجتمعات المجاورة.
وقعت الهجوم تحت غطاء الظلام عندما تحطمت نيران الأسلحة الثقيلة الهدوء في ساعات الليل. وفقًا للناجين وقادة المجتمع المحلي، تحرك المسلحون المدججون بالسلاح بشكل منهجي من منزل إلى آخر حاملين المناجل والأسلحة النارية. وكانت معظم الضحايا الذين تم التعرف عليهم بعد الحادث من النساء والأطفال الذين كانوا نائمين داخل منازلهم.
أبلغ المسؤولون المحليون في البداية عن 23 حالة وفاة في مكان الحادث. ومع ذلك، أكد المستشار المحلي ليمون ليان إيليا وسكان المجتمع لاحقًا أن ضحايا إضافيين توفوا متأثرين بإصاباتهم الحرجة بعد نقلهم إلى مرافق طبية قريبة، مما رفع عدد القتلى المؤكد إلى 25.
أصدرت حركة شباب مواغافول، وهي مجموعة مجتمعية محلية بارزة، انتقادًا حادًا بعد الهجوم، حيث انتقدت السلطات المدنية ووكالات الأمن لفشلها في حماية المستوطنات الريفية الضعيفة. وأكد المتحدث باسم الحركة، توبوات جويل سونداي، أن استهداف المستوطنات الريفية بشكل منهجي، وتدمير الأراضي الزراعية، وحرق المنازل لا يمكن أن يستمر في التعامل معه كحوادث عادية من قبل المسؤولين الحكوميين.
قال المتحدث باسم شرطة بلاتو، ألفريد ألابو، إن وحدات الشرطة التكتيكية وموظفي الأمن كانوا ينشرون بنشاط إلى المنطقة المتأثرة لتأمين المحيط، وإجراء تقييمات أولية، ومنع المزيد من التصعيد.
تقع ولاية بلاتو في منطقة الحزام الأوسط المتقلب في نيجيريا، وقد كانت لفترة طويلة نقطة اشتعال للصراعات المجتمعية الشديدة حول الوصول إلى الأراضي، وحقوق الرعي، والموارد الطبيعية. وغالبًا ما تتعقد هذه النزاعات المحلية بسبب الانقسامات العرقية والدينية، مما يترك المجتمعات الزراعية عرضة لدورات من العنف الانتقامي التي تشرد الآلاف سنويًا. تظل السلطات في حالة تأهب قصوى بينما تحاول القوات العسكرية استعادة النظام ومنع الهجمات الانتقامية المحتملة عبر المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




