مكة، المملكة العربية السعودية—انفصلت ذراع فولاذية شاهقة عن قاعدة تركيبها العمودية دون سابق إنذار. سقطت رافعة البناء التي تزن عدة أطنان مباشرة على مناطق العمل النشطة. وجد العمال الذين تشتتوا بحثًا عن مأوى أنه لا يوجد مكان للهروب من المعدن الساقط.
تجمعت وحدات الإنقاذ الطارئة حول محيط المشروع الضخم خلال دقائق. استخدمت آلات قطع هيدروليكية ثقيلة ومعدات تحريك الأرض لإزالة العوارض الهيكلية الملتوية. عالج الطاقم الطبي العديد من الإصابات الحرجة بجوار كومة الأنقاض.
أكدت التقارير الرسمية الأولية وقوع عدة وفيات بين طاقم العمالة المتعاقدة. هرعت سيارات الإسعاف بالضحايا إلى المستشفيات الإقليمية القريبة التي تعمل بموجب بروتوكولات الطوارئ. طالب ممثلو نقابة البناء بوقف فوري لجميع عمليات الرفع الثقيلة.
أفاد شهود عيان بوجود رياح شديدة تزعزع التجميع الميكانيكي العلوي قبل الفشل. أشار خبراء الهندسة إلى احتمال التحميل الزائد وتجاهل تحذيرات الصيانة. رفض مشرفو الموقع الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بسعات تحميل المعدات.
قام مفتشو الحكومة بعزل المنطقة بالكامل للحفاظ على الأدلة الجنائية. استولى مسؤولو وزارة العمل على سجلات التشغيل وجداول الصيانة من المقاولين. تشير النتائج الأولية إلى أن مفاتيح تجاوز السلامة قد تكون قد تم تجاوزها.
جدّدت منظمات حقوق الإنسان انتقاداتها بشأن معايير السلامة في المشاريع الضخمة. واجه المقاولون الفرعيون تدقيقًا مكثفًا بشأن الامتثال لحدود سرعة الرياح التشغيلية الإلزامية. تجمع عائلات الضحايا خارج المكاتب البلدية المحلية مطالبين بالإجابات.
أصدر مسؤولو اتحاد البناء تعازي موجزة بينما دافعوا عن سجلهم في السلامة. دعا شركاء تمويل المشروع إلى تدقيق فني مستقل لجميع آلات الموقع. تواجه تصاريح العمل للمنطقة المحددة للتطوير تعليقًا غير محدد.
انتقلت عمليات الإنقاذ إلى مراحل الاسترداد مع حلول الليل عبر المجمع. أضاءت الأضواء الكاشفة الحطام الملتوي بينما قام المحققون برسم مسارات التأثير.
رفض مدراء الموقع تقديم مزيد من التصريحات للصحافة. حظر أفراد الأمن الثقيل الوصول العام إلى الطرق المؤدية إلى منطقة الكارثة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




