زارزيس، تونس—انفصل قارب مؤقت يحمل مهاجرين غير نظاميين يسعون لعبور البحر الأبيض المتوسط المركزي وغرق في مياه بحرية متقلبة. أفادت السلطات البحرية أن إنذارات الاستغاثة وصلت إلى مراكز السواحل الإقليمية في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة بعد أن تعرضت السفينة المثقلة لخلل كارثي في المحرك.
تسببت الأمواج العاتية في ضرب الهيكل غير القابل للإبحار، مما أدى إلى انقلابها بسرعة على بعد عدة أميال قبالة الساحل الجنوبي الشرقي. رصدت السفن التجارية التي تعمل بالقرب من ذلك الأفراد الذين يكافحون في المياه المظلمة وأطلقت محاولات إنقاذ فورية.
تجمعت زوارق الدوريات البحرية وطائرات الهليكوبتر العسكرية على الإحداثيات عند أول ضوء للبحث في المساحة البحرية المتقلبة. قام الغواصون بانتشال الناجي الوحيد من الماء في حالة حرجة، يعاني من انخفاض حرارة الجسم الشديد والإرهاق بعد ساعات من الت漂.
هرعت فرق الطوارئ الطبية بالناجي الوحيد إلى منشأة مستشفى إقليمية تحت حراسة مشددة من الشرطة. أشارت ملاحظات الإحاطة الأولية إلى أن القارب كان يحمل أكثر من عشرة ركاب، بما في ذلك عائلات تحاول عبورًا خطيرًا نحو السواحل الأوروبية.
أكد مراقبو حقوق الإنسان المحليون أن ثلاثة عشر شخصًا آخرين لا يزالون في عداد المفقودين مع توسيع حدود البحث. تجمع أفراد العائلات بالقرب من ميناء الصيد مطالبين بتسريع نشر فرق الغوص البحرية للبحث في حطام السفينة الغارقة.
تستمر طريق البحر الأبيض المتوسط المركزي في حصد أرواح لا حصر لها حيث تستغل شبكات التهريب السكان اليائسين باستخدام قوارب هشة. نشر قادة خفر السواحل وحدات رادار متخصصة لمسح السطح على طول طرق الشحن الدولية لتحديد مواقع الجثث أو الحطام العائم.
أشار مسؤولو الميناء إلى أن أنماط الرياح الموسمية تولد بانتظام ارتفاعات مميتة من الأمواج التي تغمر قوارب المهاجرين غير المدفوعة. فتحت النيابة العامة الإقليمية تحقيقًا جنائيًا يستهدف الشبكات المحلية التي تسهل الرحلة المنكوبة.
تم وضع بروتوكولات تشريح الجثث في المشرحة البلدية للتعامل مع البقايا الواردة التي تم انتشالها بواسطة دوريات بحرية. تحافظ السفن البحرية على بحث نشط عبر الحدود البحرية بينما ينتظر أفراد العائلات بقلق على طول الساحل الصخري.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




