ميدان، إندونيسيا—هز انفجار عنيف لأسطوانة غاز سوقًا تقليديًا في ميدان صباح يوم 7 يوليو، مما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بحروق. وقع الانفجار بالقرب من صف من أكشاك الطعام تمامًا عندما بدأت التجارة الصباحية. تفرق المتسوقون عندما تحطمت الزجاجات وأطلقت الحطام في الممرات المزدحمة.
وصلت شرطة مدينة ميدان إلى مكان الحادث خلال دقائق لتجد المنطقة مغطاة بدخان كثيف أسود. استخدم التجار دلاء من الماء لإخماد النيران قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من الوصول إلى الأجزاء الأعمق من السوق. تسبب الانفجار في أضرار هيكلية كبيرة لأربعة أكشاك مجاورة.
نقلت الفرق الطبية الضحايا الستة المصابين إلى المستشفى المركزي لتلقي العلاج الطارئ. أفيد أن اثنين من الضحايا تعرضوا لحروق شديدة في الجزء العلوي من أجسادهم وما زالوا تحت المراقبة الدقيقة. أكد موظفو المستشفى أن الآخرين تعرضوا لإصابات أخف نتيجة سقوط الحطام والزجاج المتطاير.
حدد المحققون في الشرطة مصدر الانفجار على أنه أسطوانة غاز معطلة بوزن 3 كيلوغرامات. كانت الأسطوانة مرتبطة بموقد بدائي يستخدمه بائع طعام محلي. تشير التقارير الجنائية الأولية إلى أن تسربًا شديدًا كان يحدث لبعض الوقت قبل أن يؤدي الضغط إلى الانفجار.
لا تزال منطقة السوق محاطة بالحواجز بينما تقوم فرق الطب الشرعي بالشرطة بمسح الموقع بحثًا عن مخاطر إضافية. تم إصدار أوامر للتجار بتعليق العمليات حتى يمكن التحقق من سلامة الهياكل المتبقية. من المتوقع أن تطلق الحكومة المحلية تفتيشًا مفاجئًا لاستخدام الغاز في جميع أنحاء المنطقة.
وصف الشهود صوتًا معدنيًا حادًا تلاه تدفق من الحرارة الشديدة. اضطر العديد من البائعين إلى التخلي عن مخزونهم لضمان سلامتهم الشخصية. جلبت طبيعة الحدث المفاجئة جميع الأنشطة التجارية في المنطقة المجاورة إلى توقف كامل.
وصل المسؤولون في المدينة للتنسيق مع إدارة الإطفاء بشأن تدقيق أمان أوسع للمرفق. أثار هذا الحادث مخاوف بشأن صيانة المعدات المضغوطة في بيئات البيع بالتجزئة الكثيفة وغير الرسمية. تقوم الشرطة الآن بإجراء مقابلات مع البائع الذي كان يمتلك الموقد.
الوضع حاليًا مستقر، على الرغم من أن السوق لا يزال مغلقًا أمام الجمهور. تواصل الفرق المحققة معالجة بقايا موقع الانفجار. لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات إضافية منذ انتهاء الاستجابة الأولية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

