كييف، أوكرانيا—دوت صفارات الإنذار في العاصمة بعد منتصف الليل بقليل. هرع السكان للبحث عن مأوى بينما اهتز مركز المدينة بأول الانفجارات. وردت تقارير مشابهة من دنيبرو في نفس الوقت تقريباً. تشير حجم الضربة إلى جهد منسق لاستهداف عدة مراكز للطاقة والسكن.
تم تأكيد مقتل ثلاثة عشر شخصاً عبر المدينتين. عمليات البحث والإنقاذ تعمل حالياً على إزالة الأنقاض من ثلاثة مباني سكنية. تم نقل العشرات من الناجين إلى مراكز الصدمات المحلية مع إصابات خطيرة. من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى مع استمرار جهود الإزالة طوال الليل.
تقوم فرق الطوارئ بمكافحة حرائق ثانوية في الأحياء السكنية في كييف. تعيق حرارة النيران عمل الآلات الثقيلة. ي prioritizing رجال الإطفاء إخلاء المحاصرين في الطوابق السفلية. لقد كانوا يعملون بلا توقف لأكثر من اثني عشر ساعة.
أفاد مسؤولو المدينة في دنيبرو أن عدة محطات كهربائية تعرضت لضربات مباشرة. لا تزال أجزاء كبيرة من المدينة بدون كهرباء أو مياه جارية. لا يمكن لفرق المرافق البدء في الإصلاحات حتى يتم إعطاء إشارة الأمان من الجيش. إنهم يتواجدون على مسافة آمنة من المناطق المستهدفة.
أكد الجيش نشر صواريخ كروز وطائرات مسيرة هجومية. لقد اعترضوا معظم التهديدات الواردة، لكن الحجم تجاوز الأنظمة الدفاعية. هذه هي أكبر ضربة تم تسجيلها في المنطقة هذا الشهر. تشير الشدة إلى تحول في النهج التكتيكي الحالي.
تصل المنشآت الطبية إلى طاقتها القصوى لمرضى الصدمات. وقد أمرت الحكومة بتأجيل جميع الإجراءات غير الطارئة لتفريغ أسرة العمليات. يتم توجيه إمدادات الدم والأدوية من المناطق المجاورة. الضغوط الإنسانية تتزايد مع مرور كل ساعة.
تنسق المنظمات الدولية للإغاثة مع السلطات المحلية لتقييم الأضرار. إنهم يجلبون ملاجئ مؤقتة ومعدات لتنقية المياه. لقد تركت حجم الدمار مئات العائلات بلا منازل. لم يتم تحديد مسار واضح لإعادة التوطين بعد.
يلاحظ المحللون العسكريون الوضع عن كثب لتحديد ما إذا كان هذا يمثل مرحلة جديدة. يشيرون إلى أن الأهداف منتشرة عبر البنية التحتية الحيوية والمناطق الحضرية الكثيفة. لم تصدر الحكومة أي معلومات عن حالة التدابير الدفاعية المضادة. لا تزال الوضع على الأرض غير مستقر مع استمرار الليل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

