مجدل زون، لبنان — تردد صدى انفجار قوي عبر تلال جنوب لبنان وشمال إسرائيل مساء يوم الأحد، 28 يونيو 2026، بينما نفذت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) هدمًا مدروسًا لشبكة نفق استراتيجية مصممة إيرانيًا لحزب الله مخبأة تحت قرية مجدل زون.
تم الإعلان عن الهدم رسميًا في بيان مشترك من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، اللذين أكدا أن الولايات المتحدة تم إبلاغها قبل العملية. تأتي تدمير المنشأة في ظل بيئة حدودية شديدة التقلب بعد إطار أمني تم التوسط فيه مؤخرًا من قبل الولايات المتحدة.
وفقًا للمسؤولين العسكريين، امتد المجمع تحت الأرض لأكثر من 200 متر وكان محصنًا على عمق يزيد عن 25 مترًا تحت السطح. تم اكتشافه خلال عمليات برية مستهدفة من قبل اللواء 551 في IDF ووحدة الهندسة القتالية النخبوية ياهالوم، وتم وصف الموقع بأنه أصل تكتيكي رئيسي لحزب الله استغرق بناؤه ما يقرب من عقد من الزمن.
أفادت IDF أن المجمع تم بناؤه باستخدام تكنولوجيا متخصصة وخبرة هندسية مقدمة مباشرة من إيران. داخل 12 غرفة في الشبكة، اكتشف الجنود كمية كبيرة من المعدات العسكرية، بما في ذلك صواريخ مضادة للدبابات، متفجرات، رؤوس حربية، وعشرات من الطائرات المسيرة المفككة. كما تميزت القلعة تحت الأرض بمساكن وأربعة أعمدة إطلاق محصنة مخفية على بعد أمتار قليلة من مسجد مدني محلي، مصممة لإطلاق الطائرات بدون طيار (UAVs) والذخائر مباشرة نحو المجتمعات الإسرائيلية الشمالية.
أرسل الهدم - الذي كان جزءًا من عملية تحمل الاسم الرمزي "سوف باسوك" (الآية الختامية) - موجات صدمة يمكن الشعور بها على بعد كيلومترات في منطقة الجليل العليا. نظرًا لأن الهيكل المحصن كان مدعومًا بشكل كبير بأبواب انفجارية، قرر المهندسون العسكريون أنه كان محصنًا ضد الضربات الجوية القياسية وكان يجب رسم خرائطه بشكل منهجي وتفجيره من الداخل.
قبل الانفجار، نصحت المجالس الإقليمية المحلية في شمال إسرائيل السكان بأن الانفجارات الوشيكة كانت نشاطًا عسكريًا مدروسًا ولا تشكل خطرًا فوريًا على المجتمعات المدنية على الجانب الإسرائيلي من الحدود.
تسلط عملية التدمير المستهدفة للمجمع الضوء على الاحتكاك الأمني المستمر على طول الحدود. بموجب شروط اتفاقية الإطار التي تم التوسط فيها من قبل الولايات المتحدة، من المقرر أن يتم سحب تدريجي للقوات الإسرائيلية من مناطق تجريبية محددة لإفساح المجال لنشر القوات المسلحة اللبنانية. ومع ذلك، يسمح الاتفاق لـ IDF بالحفاظ على العمليات ضمن منطقة أمنية موسعة للقضاء على التهديدات الفورية.
أدانت قيادة حزب الله بشدة العمليات المستمرة، واصفة إياها بانتهاك صارخ للاتفاقيات، بينما أكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستظل متواجدة في المنطقة الأمنية طالما كان ذلك ضروريًا لحماية المجتمعات الشمالية وتفكيك البنية التحتية العدائية المتبقية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

