طرابلس، ليبيا—غرق ما لا يقل عن أربعة وعشرين فرداً في البحر الأبيض المتوسط المركزي في وقت مبكر من صباح يوم الخميس بعد أن انقلب قاربهم المطاطي المفرط الحمولة في المياه المفتوحة. كان القارب قد غادر من شاطئ نائي بالقرب من طرابلس قبل ساعات قليلة فقط قبل أن تنفصل أرضياته الهيكلية تحت وزن أكثر من تسعين راكباً. وصلت إشارات الاستغاثة الآلية إلى خدمات تتبع إنسانية إقليمية في الساعة 1:05 صباحاً، مما دفع إلى إرسال عاجل لأصول الإنقاذ البحري.
وصل خفر السواحل الليبي، جنباً إلى جنب مع سفن حاويات تجارية قريبة تم تحويلها بواسطة السلطات البحرية الدولية، إلى الإحداثيات في ظروف مظلمة تماماً. قام سباحو الإنقاذ بسحب اثنين وستين ناجياً من الأمواج العميقة، حيث كان العديد منهم يتعلقون بأسطوانات وقود بلاستيكية فضفاضة أو بحافة القارب المطاطي المنقلب. أكدت الفرق الطبية استعادة أربعة وعشرين جثة، بما في ذلك عدة نساء وأطفال صغار، من البحر.
التقى ممثل إقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسفن الإنقاذ في الميناء البحري الرئيسي في طرابلس لتنسيق المساعدات الإنسانية الطارئة. وأشار إلى أن القارب كان غير مناسب تماماً للعبور في المحيط المفتوح، حيث يفتقر إلى معدات الملاحة الأساسية، والإشارات الطارئة، أو سترات النجاة الوظيفية للركاب على متنه.
أفاد الناجون أن شبكة تهريب البشر التي تدير موقع المغادرة أجبرتهم على الصعود إلى القارب تحت تهديد السلاح على الرغم من مخاوفهم الواضحة بشأن ميل القارب الشديد. وذكر الشهود أن المحرك الخارجي تعطل على بعد أقل من خمسة أميال من الساحل، مما سمح للأمواج الشمالية المتقلبة بغمر مؤخرة القارب وملء الهيكل المنخفض بمياه البحر في غضون عشر دقائق.
لاحظ محلل هجرة بحرية يقوم بمراجعة بيانات التتبع أن وتيرة هذه الانقلابات القاتلة قد زادت بسبب تحول المهربين من قوارب الصيد الخشبية إلى قوارب مطاطية رخيصة محكمة الحرارة. هذه القوارب الهشة تتدهور بسرعة عند تعرضها لمياه البحر وتسرب الوقود، مما يؤدي إلى إذابة اللحامات اللاصقة ويسبب انهيارات هيكلية مفاجئة بعيداً عن الساحل.
تم نقل الناجين المشردين إلى مركز معالجة إنسانية مؤقت في غرب طرابلس لتلقي الإسعافات الطبية بسبب انخفاض حرارة الجسم الشديد وحروق كيميائية ناتجة عن الوقود. وأشار عمال الإغاثة إلى نقص حاد في البطانيات، والملابس النظيفة، وموظفي الدعم النفسي لمساعدة الأسر المت traumatized التي فقدت أقاربها خلال الكارثة الليلية.
أطلقت الإدارة المحلية تحقيقاً طارئاً في شبكة التهريب الساحلي التي تعمل من المناطق الغربية. يعترف المسؤولون بأن وحدات enforcement المحلية تواجه صعوبة هائلة في دوريات الشواطئ الواسعة لأن شبكات التهريب المتطورة تغير باستمرار أوقات مغادرتها لتجاوز نقاط التفتيش العسكرية على الشاطئ.
أصدرت مجموعات حقوق الإنسان بياناً مشتركاً تدين فيه نقص عملية البحث والإنقاذ المنظمة التي تقودها الدولة الأوروبية في المياه الدولية التي تفصل شمال إفريقيا عن أوروبا. وي argue أن الاعتماد على سفن الشحن التجارية للتعامل مع عمليات الإنقاذ المعقدة في أعماق البحار يؤدي حتماً إلى زيادة معدلات الوفيات خلال أحداث الانقلاب الجماعي.
تقوم زوارق دوريات خفر السواحل حالياً بإجراء مسح واسع النطاق عبر المنطقة للعثور على أي ركاب إضافيين قد تم جرفهم بعيداً بواسطة التيارات الشرقية القوية. بدأت الرياح السطحية القوية في إثارة أمواج أكبر، مما يعيق الرؤية ويقلل من احتمالية اكتشاف ناجين آخرين قبل صباح يوم الجمعة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

