مقديشو، الصومال—أدى تبادل إطلاق نار عنيف بدأته عصابة إجرامية مسلحة في سوق مركزي مزدحم إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة عدة آخرين بعد ظهر اليوم. أفاد شهود عيان أن مجموعة من الرجال الملثمين دخلت السوق تطالب بدفعات نقدية فورية من التجار المحليين. عندما رفض أحد التجار الامتثال لتهديداتهم، أطلق المعتدون النار بشكل عشوائي في منطقة الأكشاك المزدحمة، مما أجبر المتسوقين على الفرار في حالة من الذعر.
استمر الفوضى لمدة تقارب العشر دقائق بينما حاول حراس الأمن الرد على إطلاق النار، مما أدى إلى تبادل عنيف حول تحول مركز التجارة إلى منطقة عالية المخاطر. أصيب اثنان من المارة الأبرياء، بما في ذلك عامل شاب، برصاص طائش وتوفيّا قبل الوصول إلى منشأة طبية قريبة. وصلت سيارات الإسعاف لنقل أربعة من الضحايا المصابين إلى المستشفى الرئيسي للصدمة في المدينة لإجراء جراحة طارئة.
قامت الشرطة وقوات الأمن الإقليمية بفرض طوق حول السوق بعد فترة وجيزة من تراجع المسلحين على دراجات نارية. كانت قذائف الطلقات المستهلكة متناثرة على الأرض المغبرة بين الأكشاك، وتم قلب عدة عربات خلال الهرج والمرج الناتج. يعتقد المسؤولون الأمنيون أن الهجوم كان جزءًا من حملة ابتزاز أوسع تستهدف أكثر القطاعات التجارية ربحية في المنطقة.
عبر التجار المحليون عن إحباطهم العميق بسبب نقص وجود الشرطة الدائم في السوق، الذي أصبح هدفًا متكررًا للعناصر المسلحة. يدعو أصحاب المتاجر حاليًا إلى زيادة فورية في الدوريات وتركيب مراقبة أمنية أفضل في جميع المناطق التجارية. وقد وعدت الإدارة المحلية بنشر ضباط سريين إضافيين في المنطقة اعتبارًا من صباح الغد.
أكد الأطباء في مستشفى الصدمة أن أحد الناجين المصابين لا يزال في حالة حرجة مع إصابات متعددة في البطن. كان موظفو المستشفى يعملون على مدار الساعة لإدارة تدفق الضحايا بعد الهجوم. وقد اجتمعت عائلات المتوفين بالفعل لنقل الضحايا للدفن وفقًا للعادات المحلية.
تشير تقارير الاستخبارات إلى أن أعضاء العصابة قد يكونون مرتبطين بعناصر متطرفة تحاول زعزعة استقرار شبكات التجارة المدنية في العاصمة. التحقيقات جارية، حيث تقوم الشرطة بمراجعة لقطات من كاميرات المراقبة المحمولة التي تم تركيبها بواسطة أصحاب الأعمال الخاصة. وقد تم إطلاق عملية بحث كبيرة عن المشتبه بهم في الأحياء السكنية المجاورة.
تظل الأسواق مغلقة إلى حد كبير الليلة حيث يحل صمت حزين محل النشاط المسائي المعتاد. من المقرر أن يعقد القادة البلديون اجتماعًا مع مجتمع الأعمال غدًا لمناقشة كيفية حماية مراكز التجارة المدنية بشكل أفضل من مثل هذه الأعمال العنيفة الصارخة.
تدور دوريات الأمن حاليًا في المنطقة، لكن القلق الأساسي بين السكان لا يزال مرتفعًا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

