باريس، فرنسا — اندلع حريق ضخم في مستودع لتخزين السيارات في بلدية لوفر، شمال باريس، مما أرسل سحبًا كثيفة من الدخان الأسود إلى السماء وأجبر على اتخاذ تدابير السلامة الطارئة حول مطار باريس شارل ديغول (CDG).
أغلقت السلطات مؤقتًا مدرجين من مدارج المطار كإجراء احترازي بسبب الدخان الكثيف، بينما شهدت شبكات النقل العامة المحلية اضطرابات شديدة.
بدأ الحريق حوالي الساعة 3:00 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، 12 أغسطس 2026، في منشأة تخزين في حديقة أعمال في لوفر تُستخدم من قبل المسافرين لركن العشرات من المركبات. مدفوعًا بالحرارة العالية، استهلك الحريق بسرعة عدة مركبات، مما خلق سحابة من الدخان الكثيف الداكن المرئي على بعد أميال — تصل إلى وسط باريس.
تم نشر حوالي 80 من رجال الإطفاء، مزودين بـ 38 سيارة إطفاء، لمكافحة النيران. أنشأ الدرك ورجال الطوارئ محيطًا آمنًا، محذرين السكان القريبين من الابتعاد عن المنطقة.
"احذروا في المنطقة،" حذرت فرقة الإطفاء الإقليمية في بيان، موصية السكان المحليين في البلديات المحيطة بالبقاء في منازلهم، وإغلاق الأبواب والنوافذ، وإيقاف أنظمة التهوية. بينما أغلق مراقبو الحركة الجوية مؤقتًا مدرجين كإجراء احترازي، أفاد المسؤولون أن عمليات الطيران تمكنت من تجنب الإلغاءات الكبيرة أو التأخيرات الشديدة في حركة الطيران.
شعر النقل الأرضي بالتأثير الفوري للاستجابة الطارئة، حيث شهدت خدمات السكك الحديدية المحلية توقفات وإغلاقات مؤقتة في محطة القطار القريبة ووصلة مطار شارل ديغول 2 RER بسبب قربها من الحريق. بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق عدة طرق محلية تحيط بحديقة أعمال لوفر لضمان وصول واضح لسيارات الطوارئ، مما أجبر خطوط الحافلات الإقليمية على التحويل. في هذه الأثناء، حافظت خدمات البيئة والسلامة على بروتوكولات السلامة النشطة من خلال مراقبة جودة الهواء وكثافة الدخان حول ممرات الطيران في المطار.
تمكن رجال الإطفاء من احتواء الحريق الرئيسي بحلول المساء، مما منع النيران من الانتشار إلى الهياكل التجارية المجاورة. وقد أطلقت السلطات تحقيقًا رسميًا لتحديد السبب الدقيق للاشتعال في موقع تخزين المركبات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




