لكناو، الهند—تدفع السلطات الحكومية قدمًا بحملة تفتيش ضخمة هذا الأسبوع، تستهدف مئات مراكز التدريب عبر ولاية أتر برديش بعد حريق كارثي في منطقة أليجانج أسفر عن فقدان خمسة عشر حياة في وقت سابق من هذا الشهر. الحريق، الذي دمر مبنى تجاري مكون من ثلاثة طوابق في 22 يونيو، قد حول التركيز نحو فشل نظامي في تطبيق القوانين الأساسية للبناء ولوائح السلامة من الحرائق في مراكز الطلاب المكتظة.
المرفق المعني، الذي كان يضم استوديو للرسوم المتحركة ومكتبة، كان يفتقر إلى مخارج الطوارئ ومعدات إخماد الحرائق العاملة. أفاد الشهود أن الطلاب كانوا محاصرين في الطابق الثاني بينما امتلأت السلالم بالدخان الكثيف بسرعة. تم توثيق محاولات يائسة للهروب من النوافذ في لقطات فيديو، مما يوضح نقص المواد الإنشائية المقاومة للحريق.
كشفت التحقيقات الرسمية أن المبنى كان قد تم الإشارة إليه للهدم منذ عام 2016 بسبب البناء غير المصرح به. تم إلغاء ذلك الأمر بشكل غريب خلال أشهر، مما أثار تساؤلات حول الرقابة والإهمال التنظيمي المحتمل من قبل السلطات المحلية للتنمية. تم الموافقة على المبنى في البداية للاستخدام السكني فقط، ومع ذلك فقد عمل كمكان تجاري لسنوات.
في أعقاب ذلك، أمرت الحكومة المحلية بتشكيل فريق تحقيق خاص مكون من عضوين لتحديد كيف عمل المرفق لفترة طويلة دون تصريح إشغال صالح أو تصريح سلامة من الحرائق. كل منطقة في أتر برديش تحت أوامر للتحقق من حالة الامتثال لكل مؤسسة تعليمية. وقد أغلقت السلطات المحلية بالفعل العشرات من المراكز في مدن مثل غازي آباد، هابور، ورايباريلي.
تكلفة هذا الفشل المؤسسي تبقى محور التركيز الرئيسي لعائلات الحداد والنقاش العام. العديد من الضحايا كانوا قد انتقلوا إلى لكناو من بلدات أصغر لمتابعة تدريب الامتحانات التنافسية. فقدان هذه الأرواح الشابة أثار احتجاجات واسعة، حيث طالب النشطاء بالتحقيق الفوري مع مالكي المبنى والمسؤولين الذين سمحوا باستمرار تشغيل الموقع.
وعد ممثلو الحكومة بتقديم مساعدات مالية لعائلات الضحايا، لكن هذه الخطوة لم تفعل الكثير لتهدئة الغضب المحيط بفراغ التنفيذ. أصحاب مراكز التدريب في جميع أنحاء الولاية الآن في سباق لتأمين شهادات عدم الاعتراض، على الرغم من أن العديد منهم يفشلون في تلبية المتطلبات الأساسية. الضغط للبقاء مفتوحًا يتعارض مع التفويضات الجديدة الأكثر صرامة.
التحقيقون الآن يقومون بتفكيك بقايا موقع أليجانج المحترق لتحديد المصدر الكهربائي الدقيق للحريق. تشير النتائج الأولية إلى أن الأسلاك المعيبة - وهي مشكلة متكررة في المباني القديمة التي تم تحويلها - لعبت دورًا مركزيًا في الانتشار السريع للنيران. لا يزال تحليل الحطام مستمرًا بينما يجمع الخبراء الجنائيون اللحظات الأخيرة قبل أن يسيطر الحريق على السكان.
من المتوقع أن تستمر حملة التنفيذ حتى نهاية الشهر، مما قد يؤدي إلى إغلاق مئات أخرى من المؤسسات التي تفشل في تلبية معايير السلامة. تظل السلطات ثابتة على متطلبات الحصول على تصاريح حريق صالحة، مما يترك مستقبل العديد من معاهد التدريب الكبرى في المنطقة غير مؤكد. إن حل هذا التحقيق يبقى اختبارًا لالتزام الدولة بالسلامة على حساب التوسع التجاري غير المنضبط.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

