عانت كوبا من انقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد مرة أخرى، ووصفه السكان بأنه جعل الحياة "عذابًا"، مما يمثل الانقطاع الكبير الثالث في البلاد خلال ستة أشهر فقط.
قالت السلطات الكوبية إن النظام الكهربائي شهد "انقطاعًا كاملًا" وأن المسؤولين كانوا يحققون في السبب. وذكرت وسائل الإعلام الحكومية لاحقًا أن أجزاء من الشبكة - "الأنظمة الصغيرة" - بدأت في إعادة التشغيل في مناطق مختلفة، لكن الانقطاعات الواسعة استمرت بينما كانت جهود الاستعادة جارية.
يأتي الانقطاع وسط تفاقم النقص والضغط الأوسع على البنية التحتية القديمة للطاقة في البلاد. في الأيام الأخيرة، أشارت الحكومة إلى نقص الطاقة والاضطرابات في إمدادات الوقود كضغوط رئيسية على القدرة الإنتاجية.
كما سلط المسؤولون الضوء على الاعتماد على مصادر محدودة من الطاقة، بما في ذلك الإنتاج المحلي والتوليد البديل، مع التحذير من أن تلبية الطلب لا تزال صعبة. في هذه الأثناء، استمر تعطيل الحياة اليومية بسبب الانقطاعات المتكررة، مما أثر على أنظمة المياه، والتبريد، والنقل، والاتصالات، وعمليات الرعاية الصحية.
تضيف أحدث انقطاع إلى تزايد الإحباط العام، حيث أفاد السكان بأن حتى الاحتياجات الأساسية أصبحت أكثر صعوبة في الإدارة مع استمرار الانقطاعات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

