نبطية، لبنان—توفي مراهقان اليوم بعد أن انفجر حقل في جنوب لبنان. كان الصبيان يسيران في منطقة ريفية عندما أزعجا قطعة من الذخائر غير المنفجرة من صراع سابق. شعر السكان في عدة قرى مجاورة بالانفجار.
هرع رجال الإنقاذ إلى مكان الحادث بعد وقت قصير من صدى الانفجار في الوادي. وجدوا بقايا الضحيتين بالقرب من مجموعة من أشجار الزيتون القديمة. وقد تم تحديد المنطقة كمنطقة عالية المخاطر بسبب المتفجرات المتبقية، على الرغم من أن علامات التحذير قد تآكلت وسهلة التجاهل.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجهاز كان على الأرجح ذخيرة عنقودية فشلت في الانفجار قبل سنوات. تبقى هذه المتبقيات مدفونة تحت السطح، وتصبح نشطة فقط عند إزاحتها جسديًا. يواجه المزارعون المحليون هذه التهديدات المخفية بشكل متكرر خلال موسم الزراعة.
تم إرسال مهندسي الجيش لتطهير المنطقة المجاورة من أي متبقيات متفجرة أخرى. تم تقييد الموقع بشريط أحمر لمنع المدنيين من التجول في منطقة الخطر. أعرب السكان في المنطقة عن غضبهم بسبب عدم وجود عمليات تطهير منهجية.
اجتمعت عائلات الضحايا عند المحيط بينما قامت فرق الطب الشرعي بإجراء مسحها الأولي. أرسل الحادث موجة من الخوف عبر المجتمع المحلي، حيث يلعب الأطفال غالبًا في هذه الحقول المفتوحة. أصدرت السلطات تذكيرًا بالإبلاغ عن أي أشياء معدنية مشبوهة على الفور.
أكد الطاقم الطبي في المستشفى المحلي أن المراهقين توفوا على الفور نتيجة قوة الانفجار. يسلط الحادث الضوء على الإرث القاتل المستمر للصراع الذي لا يزال يشكل الحياة اليومية في المناطق الجنوبية. لا توجد خطط لإجراء عملية مسح شاملة لهذا القطاع المحدد.
ذكر الجيش السكان أن التربة تبقى خطرة لفترة طويلة بعد انتهاء الأعمال العدائية. من المتوقع وضع علامات تحذيرية إضافية على طول محيط الحقل بحلول الغد. في الوقت الحالي، تبقى المنطقة تحت مراقبة عسكرية لضمان عدم حدوث أي حوادث أخرى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

