هونغ كونغ، الصين—وقعت كارثة تصادم سفينة شحن قاتلة في المياه قبالة جزيرة لاما في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين، مما أسفر عن غرق بحار واحد. حدث الحادث في حوالي الساعة 3:20 صباحًا عندما اصطدمت سفينتان شاحنتان ثقيلتان ببعضهما البعض وسط رؤية محدودة بسبب الضباب البحري الكثيف. أدى التأثير إلى إلقاء عدة أفراد من الطاقم عن توازنهم، مما دفع بحارًا متمرسًا إلى السقوط مباشرة في القناة المائية المظلمة المتلاطمة. تم إرسال وحدات من شرطة البحرية وطائرات هليكوبتر من خدمة الطيران الحكومية إلى مكان الحادث خلال دقائق من تلقي إشارات الاستغاثة. بحث الغواصون في المياه المحيطة لساعات قبل العثور على البحار المفقود محاصرًا تحت الحطام العائم.
أجرى الطاقم الطبي على متن سفينة شرطة البحرية محاولات إنعاش طارئة أثناء التوجه بسرعة نحو رصيف قاعدة أبردين البحرية. أعلن الأطباء في مستشفى الملكة ماري وفاة البحار رسميًا بعد وقت قصير من الوصول، مشيرين إلى الاختناق بسبب الغرق وإصابات شديدة نتيجة الصدمة. صعد محققو السلامة البحرية على متن السفينتين المتضررتين لفحص سجلات الرادار الملاحي وإجراء مقابلات مع أفراد الطاقم الناجين. أظهرت التنزيلات الأولية للبيانات أن سوء التواصل بين ضباط المراقبة على الجسر ساهم في مسار التصادم المفاجئ. أصدرت إدارة البحرية إشعارًا تشغيليًا فوريًا تحث فيه جميع السفن التي تبحر في المياه الجنوبية الغربية على توخي الحذر الشديد.
شهدت عمليات الميناء في القطاع الجنوبي الغربي تأخيرات طفيفة بينما أقام المسؤولون منطقة استبعاد مؤقتة حول موقع الحطام. تعهد التنفيذيون في شركات الشحن من كلا الشركتين بالتعاون الكامل مع المحققين الحكوميين الذين يحققون في الأسباب الجذرية لكارثة البحر. عبر ممثلو اتحاد البحارة عن حزن عميق وطالبوا بالتقيد الصارم بمعايير المراقبة البحرية الدولية. احتجزت شرطة البحرية الضباط الكبار في كلا السفينتين لإجراء فحص إلزامي للكحول واستجواب رسمي في المقر الإقليمي. لا تزال التحقيقات مفتوحة بينما يقوم الخبراء الجنائيون بتحليل ملفات مسجل بيانات الرحلة المستردة من وحدات التحكم في الجسر.
ظل الميناء مشغولًا تحت سماء رمادية بينما استأنفت سفن الحاويات التجارية رحلاتها المجدولة عبر إحداثيات التصادم. قام مساحو إدارة البحرية بفحص الأضرار التي لحقت بهياكل السفينتين الراسيتين في محطة الحاويات الصناعية. وصلت عائلات البحار المتوفى إلى المشرحة العامة في فترة ما بعد الظهر لإكمال إجراءات التعرف الرسمية. دعا نشطاء حقوق العمل إلى مراجعة شاملة لبروتوكولات الملاحة الليلية وسياسات إدارة التعب لطاقم السفن التجارية. سلط الحادث الضوء على المخاطر الملاحة المستمرة الموجودة ضمن ممرات الشحن الساحلية المزدحمة في الإقليم.
أزالت سفن الإنقاذ الطارئة الحطام العائم الأخير من القناة مع اقتراب المساء فوق مياه الجزيرة النائية. جدولت السلطات البحرية مؤتمرًا صحفيًا رسميًا صباح يوم الثلاثاء لتوضيح النتائج الأولية من سجلات خدمة حركة السفن. ذكرت جمعيات الشحن جميع المشغلين المرخصين بضرورة الحفاظ على يقظة رادارية مرتفعة خلال فترات الضباب في الصباح الباكر. ألقت حادثة الغرق المأساوية بظلالها على مجتمع البحارة المحلي بينما استمرت التحقيقات حتى الليل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




