لاهور، باكستان — تحولت تجمع عائلي احتفالي إلى كابوس لا يمكن تصوره في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، 29 يوليو 2026، بعد أن انهار مبنى سكني مكون من ثلاثة طوابق بشكل مفاجئ في حي هاربانسبورا في لاهور، مما أسفر عن مقتل 11 فردًا من نفس العائلة وإصابة ستة آخرين. لا تزال فرق الطوارئ تعمل بشكل محموم في الموقع حيث يُعتقد أن فتاة صغيرة لا تزال محاصرة تحت كومة ضخمة من الأنقاض.
وقع الانهيار الكارثي بينما كانت العائلة مجتمعة للاحتفال بعيد ميلاد. وفقًا لهاريس علي، المتحدث باسم نائب مفوض لاهور، كان المبنى بمثابة مسكن مشترك لثلاثة إخوة وعائلاتهم. في مساء الأربعاء، انضمت إليهم أختهم وأطفالها للاحتفال.
تلاشت الفرحة في لحظة عندما تعرض الهيكل لفشل كامل ومفاجئ. قال علي: "انهار المبنى طابقًا بطابق من الأعلى إلى الأسفل"، مما حاصر أفراد العائلة النائمين والمحتفلين تحت ألواح خرسانية ثقيلة وأعمال الطوب في ثوانٍ.
هرع المستجيبون الأوائل من خدمة الإنقاذ 1122، جنبًا إلى جنب مع مسؤولي إدارة المنطقة، إلى الأزقة الضيقة في هاربانسبورا بعد الكارثة. ارتفع عدد القتلى الأولي بشكل مطرد حتى صباح الخميس حيث تم استخراج الجثث بدقة من الحطام. وصل العدد الإجمالي إلى 11 بعد أن سحب عمال الإنقاذ جثة امرأة مسنّة.
تم سحب ستة من أفراد العائلة الناجين من الأنقاض مع درجات متفاوتة من الإصابات وتم نقلهم إلى المستشفيات المحلية لتلقي الرعاية الطبية الفورية. تم نشر آلات ثقيلة في الموقع لتسريع عملية إزالة الأنقاض بينما يحفر عمال الطوارئ بعناية في جيوب الانهيار المتبقية، على أمل العثور على الفتاة الصغيرة المفقودة بأمان.
أمر نائب مفوض لاهور، الكابتن المتقاعد محمد علي إعجاز، الذي يتواجد في الموقع للإشراف على جهود الإنقاذ، رسميًا بفتح تحقيق لتحديد السبب الدقيق لفشل الهيكل.
أعاد الكارثة إحياء القلق المحلي الشديد بشأن لوائح السلامة الهيكلية في القطاعات السكنية القديمة، حيث وقعت بعد شهر فقط من انهيار سقف مماثل في مركز دروس محلي أسفر عن مقتل 14 طفلًا. وجهت السلطات المهندسين المعنيين لفحص الممتلكات المجاورة بدقة لضمان عدم حدوث انهيارات ثانوية بينما لا تزال مراحل الإنقاذ النهائية جارية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




