يقول تقرير IISS إنه من "المحتمل جداً" أن الكرملين استخدم سفن "أسطول الظل" المرتبطة بروسيا لدعم عمليات الطائرات المسيرة فوق أوروبا، بما في ذلك محاولات لمراقبة المنشآت العسكرية والنووية واستكشاف كيفية استجابة دفاعات الناتو الجوية للتهديدات غير المأهولة. تتبع التقرير 144 مشاهدة مشبوهة للطائرات المسيرة عبر عدة دول أوروبية—مثل ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا والمملكة المتحدة والدنمارك—حيث أدت الحوادث إلى تعطيلات متكررة في الطيران المدني وأثارت مخاوف بشأن الأمن بالقرب من المواقع الحساسة.
تدعي تقييمات IISS أن استخدام السفن في البحر يساعد روسيا على الحفاظ على الإنكار، حيث يمكن إطلاق الطائرات المسيرة بالقرب من الأهداف دون الإشارة بوضوح إلى نقاط الأصل. يربط التقرير بين المشاهدات ووجود سفن "أسطول الظل" المعاقبة في المناطق ذات الصلة ويلاحظ أنه تم اكتشاف الطائرات المسيرة أحيانًا دون تفعيل استجابات الرادار التقليدية.
تأتي هذه النتائج في ظل جهود أوروبية أوسع لمعالجة مخاطر الطائرات المسيرة، حيث تحذر دول الناتو أيضًا من أن تحديد المسؤولية لا يزال صعبًا عندما لا تربط الأدلة بشكل قاطع الطائرات المسيرة الفردية بمنصات الإطلاق المحددة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

