أعضاء من قوات الباسيج الإيرانية شبه العسكرية يستعدون على ما يبدو لاحتجاجات جديدة محتملة، بينما يخشون من أن تُكشف هوياتهم عبر الإنترنت. تعكس هذه المخاوف الدور المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في توثيق العمليات الأمنية وتحديد المشاركين المزعومين. غالبًا ما تم نشر وحدات الباسيج خلال الاضطرابات، مما وضعهم في مركز الغضب العام والانتقام المحتمل. قد تزيد السلطات من المراقبة وتدابير الأمن بينما تسعى لمنع التظاهرات وحماية الأفراد من التهديدات عبر الإنترنت.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




