نشطت الأنشطة السيبرانية الإيرانية ضد إسرائيل بشكل كبير في عام 2026، وفقًا لأعلى مسؤول سيبراني في إسرائيل، مشيرًا إلى تحول أوسع في كيفية تنظيم ونشر العمليات المدعومة من إيران.
قال يوسي كارادي، المدير العام للمديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، إن الجهات الفاعلة المرتبطة بالدولة الإيرانية أصبحت أكثر تنظيمًا وتنسيقًا في الأشهر الأخيرة. ووصف المجموعات الإيرانية بأنها تتشارك بشكل متزايد الأدوات والمعلومات مع بعضها البعض، مما يمكنها من العمل بشكل أكثر كفاءة وتنفيذ الأنشطة السيبرانية على نطاق أوسع. كما قال كارادي إن إيران قد دمجت الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة المعلومات المضللة ورسائل التجنيد المستخدمة في عمليات التأثير الموجهة نحو الإسرائيليين.
ربطت تصريحات كارادي تسارع الأنشطة بما وصفته إسرائيل بالتحضير المستمر لـ "حرب سيبرانية على نطاق واسع"، مشيرًا إلى أن القدرة السيبرانية الإيرانية لم يتم التقليل من شأنها. وقال إن الحملات الإعلامية الإيرانية قد تضمنت محتوى مضلل مصممًا لتعطيل السلوك العام وأيضًا لطلب تبادل المعلومات الاستخباراتية من الأفراد في إسرائيل.
وأضاف أن العمليات السيبرانية تقاوم الردع التقليدي وأطر وقف إطلاق النار. من وجهة نظره، لا يوجد "وقف إطلاق نار في الفضاء السيبراني"، حيث يمكن إنكار الأنشطة السيبرانية أو نسبها بشكل مختلف عن الضربات الفيزيائية.
كما قال المسؤول إن الحملة السيبرانية الإيرانية قد تقلبت في شدتها بناءً على بيئة الصراع الحركي الأوسع. عندما زادت الهجمات الإسرائيلية وأصبح الوصول إلى البنية التحتية السيبرانية الرئيسية أكثر صعوبة، كان من المرجح أن تنخفض أنشطة القرصنة؛ وعندما تباطأت الضربات، كان لدى المجموعات الإيرانية المزيد من المجال لإعادة التنظيم والتعاون مرة أخرى.
وأضاف كارادي أن إسرائيل تواصل السعي لتحقيق التكافؤ التكنولوجي مع الجهات الفاعلة المهددة، بما في ذلك من خلال الضغط على مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى للحصول على وصول محكوم إلى النماذج المتقدمة المستخدمة في إنشاء أو تحسين المحتوى لعمليات التأثير المدعومة بالسيبر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

