ثوسيس، سويسرا — اجتاحت نيران كارثية مبنى متعدد الطوابق يضم مطعماً محلياً شهيراً وشققاً سكنية في بلدة ثوسيس السويسرية الواقعة في جبال الألب يوم الخميس، 20 أغسطس 2026، مما أسفر عن فقدان خمسة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بينما كانت فرق الطوارئ تكافح النيران.
تم رفع الإنذار خلال الساعات الأولى من الصباح عندما اندلعت النيران في الطابق الأرضي من الهيكل قبل أن تتسلق بسرعة إلى المستويات السكنية العليا. مدفوعةً بتكسية خشبية وهندسة معمارية تاريخية شائعة في المنطقة، غطت سحب كثيفة من الدخان الأسود الشارع المحيط، مما أجبر السكان الخائفين على الفرار إلى الهواء البارد في الليل بينما كانت صفارات الإنذار تتردد في الوادي.
نزل العشرات من رجال الإطفاء والطاقم الطبي والمتخصصين في الإنقاذ الجبلي إلى موقع الحادث لإخماد النيران وإجراء الفحص الطبي الفوري. عالج المستجيبون للطوارئ ثمانية أفراد في الموقع بسبب استنشاق الدخان الشديد والحروق قبل نقلهم إلى المستشفيات الإقليمية.
في هذه الأثناء، أطلقت فرق الطوارئ عملية بحث وإنقاذ يائسة عن خمسة سكان لا يزالون مفقودين ويخشى أن يكونوا محاصرين داخل الهيكل المتضرر بشدة. وقد أعاقت جهود البحث بشدة عدم استقرار الهيكل، والحرارة الشديدة، ومخاطر الحطام الكثيف.
تم نشر وحدات تصوير حرارية متخصصة وكلاب بحث بينما يعمل رجال الإطفاء على تبريد النقاط الساخنة بالكامل قبل أن يتمكن المحققون من دخول الداخل المحترق بأمان. أغلقت السلطات المحلية الطرق المحيطة وأقامت محيطاً حول الموقع بينما أقام المسؤولون البلديون ملاجئ مؤقتة وخدمات دعم نفسي للضحايا المشردين وأفراد العائلة القلقين الذين ينتظرون الأخبار.
لا يزال سبب الحريق غير معروف. أطلق محققو الشرطة الكانتونية تحقيقاً رسمياً في مصدر الحريق، حيث يفحصون الفشل الكهربائي أو المتعلق بالمطبخ، على الرغم من أن الفحص الفيزيائي الأولي للمكان يجب أن ينتظر حتى يتم استقرار الهيكل.
حثت السلطات المحلية وقوات الدفاع المدني السكان في المناطق المجاورة على إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة لتجنب الدخان السام المتبقي فوق الوادي. بدأت المنظمات الإقليمية للرعاية الاجتماعية في تنسيق التبرعات والملابس واللوازم الأساسية للعائلات التي فقدت منازلها وممتلكاتها الشخصية في الحريق المدمر الذي وقع خلال الليل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




