الزاوية، ليبيا — تتكشف أزمة طاقة كبيرة في غرب ليبيا بعد سلسلة من الضربات الجوية المتعمدة ضد البنية التحتية الحيوية للنفط والمرافق العامة في المدينة الساحلية الزاوية. وقد culminated الهجمات في جحيم هائل دمر خزان وقود استراتيجي وأرسل صدمات عبر قطاع الطاقة في البلاد.
بلغت التصعيد ذروتها عندما ضربت طائرة مسيرة عن بُعد الخزان رقم 402-T، وهو وحدة تخزين رئيسية تديرها شركة بريغا لتسويق النفط—الذراع التسويقية للوقود للمؤسسة الوطنية للنفط (NOC) المملوكة للدولة. كان الحاوية تحتوي على حوالي 4.5 مليون لتر (1.2 مليون جالون) من البنزين.
أشعلت الضربة حريقًا انفجاريًا، مما أرسل ألسنة اللهب الشاهقة وسحبًا كثيفة من الدخان الأسود عالياً فوق المدينة. هرع رجال الإطفاء من مصفاة الزاوية، وشركة بريغا للنفط، والشركات الصناعية المجاورة إلى مكان الحادث لمكافحة الجحيم وبناء حدود تبريد حول المرافق التخزينية المجاورة. ومع ذلك، فإن الحرارة الشديدة قد أضعفت السلامة الهيكلية للخزان الفولاذي، مما تسبب في انهياره بالكامل على نفسه.
تدهورت الحالة أكثر عندما تحطمت طائرة مسيرة أخرى بالقرب من الخزان الرئيسي لشبكة الأنابيب في مصنع خلط وتعبئة قريب تديره شركة الزاوية لتكرير النفط. اضطرت فرق الطوارئ إلى مكافحة الحرائق الصناعية عالية المخاطر بينما كانت تعمل تحت خطر الهجمات الجوية المستمرة.
"استهداف الأصول الحيوية للطاقة التي تحتوي على ملايين اللترات من الوقود شديد التقلب يشكل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا للعمال، والمناطق السكنية المحيطة، والاقتصاد الوطني."— بيان رسمي من المؤسسة الوطنية للنفط (NOC)
بعد الضربات، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط حالة الطوارئ القصوى عبر مجمع الطاقة في الزاوية ووضعت وحدات السلامة والإطفاء في حالة تأهب قصوى.
تعتبر مصفاة الزاوية أكبر منشأة تكرير عاملة في ليبيا، قادرة على معالجة 120,000 برميل يوميًا ومتصلة مباشرة بحقل شرارة النفطي الذي ينتج 300,000 برميل يوميًا. تهدد الهجمات المتكررة بزعزعة إمدادات الوقود المحلية في ليبيا وتوليد الطاقة الإقليمية.
وقد حذرت المؤسسة الوطنية للنفط من أنه إذا استمرت الضربات الجوية ضد منشآت النفط في الزاوية، فلن يكون أمام المؤسسة خيار سوى إعلان القوة القاهرة وتعليق جميع عمليات التكرير والإمداد. وقد دعت السلطات المحلية والهيئات الطاقية الحكومية إلى تدخل أمني فوري وتحقيق دولي في الهجمات التي تستهدف الأصول العامة الحيوية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




