يتهم رجل أعمال من أصل هندي، غوراڤ شريفاستافا، بتقديم نفسه بشكل زائف كعميل في وكالة الاستخبارات المركزية للحصول على نفوذ مع كبار المسؤولين في إندونيسيا والمساعدة في تعزيز جهود شراء الدفاع بمليارات الدولارات.
تستند الادعاءات، التي تم الإبلاغ عنها من خلال تحقيق أجراه مشروع تقارير الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP)، إلى دعاوى مدنية قدمها شريك شريفاستافا التجاري السابق، نيلس تروست. يدعي تروست أن شريفاستافا حصل على حصة 50% في شركته واستغل تلك العلاقة لبناء الوصول والمصداقية.
وفقًا للتقرير، قام شريفاستافا بتطوير علاقة وثيقة مع برابوو سوبينتو—الذي شغل منصب وزير الدفاع في إندونيسيا قبل أن يصبح رئيسًا—واستخدم على ما يبدو اللقب الذي أطلقه على نفسه "السيد ج". تقول الدعاوى والتحقيق إن شريفاستافا سافر مع برابوو إلى اجتماعات رفيعة المستوى في واشنطن وجاكرتا في عام 2020، حيث تم مناقشة محادثات حول عمليات شراء عسكرية كبيرة—مثل الطائرات المقاتلة ومعدات أخرى.
في المكالمات المسجلة التي تم الإشارة إليها في الدعاوى، زعم شريفاستافا أنه يعمل لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، مقدمًا تلك الهوية كوسيلة لكسب الثقة والحصول على الوصول إلى دوائر حكومية مؤثرة. كما يقول التقرير إن شريفاستافا زعم أنه كان له دور في مسائل مثل تحديد المسؤولين عن تفجيرات بالي عام 2002 ومساعدة في إزالة برابوو من قائمة الهجرة الأمريكية—وهي ادعاءات استخدمت، وفقًا للتقرير، لتعزيز مكانته.
يذكر التقرير أيضًا أنه بين عامي 2020 و2022، حصلت شبكة شريفاستافا على خطابات نوايا ومن ثم اتفاقيات إضافية مرتبطة بعدة مشاريع دفاعية. ويزعم أن الحزم المقترحة تضمنت 36 طائرة مقاتلة من طراز F-15، وطائرات هليكوبتر من طراز UH-60 بلاك هوك، وطائرات نقل من طراز C-130، ومركز قيادة وتحكم عسكري.
كما يدعي تحقيق OCCRP أن الشركات المرتبطة بشريفاستافا كانت كيانات وهمية بدون سجل سابق في شراء الدفاع، ويشير إلى تناقض: عندما وافقت الحكومة الأمريكية علنًا على بيع محتمل لطائرات F-15 إلى إندونيسيا في عام 2022، لم تكن شركات شريفاستافا مدرجة كأطراف في تلك الصفقة الرسمية—مما يثير تساؤلات حول مدى دوره الفعلي مقابل النفوذ الذي ادعى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

