تم اعتقال صاحب متجر للمجوهرات يبلغ من العمر 71 عامًا في بيلاغافي، كارناتاكا، بعد أن زعمت الشرطة أنه نظم سرقة في متجره في محاولة لتضليل السلطات.
بدأت الحادثة عندما أبلغ الصائغ أن مجوهرات بقيمة ملايين الروبيات الهندية قد سُرقت من متجره خلال الساعات الأولى من 17 يوليو. وفقًا لشكواه، كان قد أغلق المتجر في حوالي الساعة 8:00 مساءً في الليلة السابقة قبل أن يتلقى مكالمة هاتفية في حوالي الساعة 4:30 صباحًا تُعلمه بأن المتجر مفتوح.
عند وصوله إلى المكان، ادعى صاحب المتجر أن أفرادًا مجهولين قد اقتحموا المتجر وسرقوا مجوهرات ثمينة. أطلقت الشرطة على الفور تحقيقًا في السرقة المزعومة.
تحقيقات كاميرات المراقبة أثارت تساؤلات
اكتشف المحققون قريبًا عدة تناقضات في رواية الصائغ.
أخبر صاحب المتجر الشرطة في البداية أن كاميرات المراقبة في المتجر كانت مطفأة بسبب تقلبات في الطاقة، مما جعل من المستحيل مراجعة اللقطات من داخل المكان. ومع ذلك، فحص الضباط لقطات المراقبة من الكاميرات القريبة، والتي التقطت مركبة تتوقف خارج متجر المجوهرات حوالي الساعة 2:00 صباحًا.
وفقًا للشرطة، دخل عدة أفراد المتجر وخرجوا في غضون حوالي خمس دقائق.
وجد المحققون الجدول الزمني مشبوهًا، متسائلين كيف يمكن للمقتحمين أن يقتحموا المتجر ويسرقوا مجوهرات بقيمة ملايين في فترة زمنية قصيرة كهذه.
اللقطات المخفية كشفت الحقيقة
أظهر الفحص الإضافي أن نظام كاميرات المراقبة في المتجر قد استمر في التسجيل على الرغم من ادعاء المالك بأنه تم إيقافه.
زعمت اللقطات أن الصائغ كان يقوم بإزالة الذهب والمجوهرات من المتجر قبل أن يغلقه ليلاً.
بحثت الشرطة لاحقًا في منزل المشتبه به، حيث استعادوا الذهب المفقود المخفي داخل دراجته النارية، مما يتناقض مع السرقة المبلغ عنها.
الشرطة تتابع أدلة إضافية
أكد مفوض شرطة بيلاغافي، بوراسي غولابراو، أن السلطات تستعد لإعداد لائحة اتهام ضد الصائغ بتهمة تقديم معلومات كاذبة للجهات القانونية.
تتحقق الشرطة أيضًا مما إذا كان المتهم متورطًا في عملية إقراض غير قانونية. تم تشكيل فرق تحقيق خاصة لتحديد والقبض على الأفراد المشتبه في مساعدتهم في السرقة المنظمة.
لا يزال التحقيق جاريًا، ومن المتوقع أن تحدد السلطات ما إذا كانت ستوجه اتهامات إضافية مع جمع المزيد من الأدلة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

