احتجاجات "الصراصير" التي يقودها الشباب في الهند دفعت التوترات إلى البرلمان، حيث تحرك المشرعون لتعليق الإجراءات وسط الغضب من القمع والمطالب بالمساءلة. يقول المؤيدون، الذين اعتصموا في جانتر مانتر، إن الاحتجاجات ستستمر حتى يستقيل وزير التعليم دارمندرا برادان، مشيرين إلى مزاعم تسريبات أوراق الامتحانات والإخفاقات النظامية. تصف التقارير استخدام الغاز المسيل للدموع وضربات الهراوات ضد المتظاهرين الذين حاولوا السير نحو البرلمان. وقد دعم زعماء المعارضة المحتجين، بينما قالت منظمة العفو الدولية إن هذه الأفعال تظهر كيف يتم قمع المعارضة السلمية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

