سيدني، أستراليا—استجابت الشرطة لمشهد من الفوضى في هايد بارك في وقت مبكر من صباح اليوم. كانت سيارة SUV مستأجرة عالقة ضد حافة الحجر للنافورة التاريخية أرتشيبالد. وقعت الحادثة حوالي الساعة 3 صباحًا يوم الأربعاء.
وصل ضباط من قيادة شرطة مدينة سيدني ليجدوا نافذة السيارة الخلفية محطمة. تسبب الاصطدام في قلق كبير بشأن الحفاظ على الموقع. لم يكن هناك أي شهود في ذلك الوقت، مما جعل المشهد غريبًا.
ظل السائق البالغ من العمر 21 عامًا مع السيارة عندما وصلت الشرطة. عرّف نفسه كمواطن فرنسي يعمل حاليًا في البلاد بتأشيرة. وادعى أنه كان سائق توصيل عندما وقع الاصطدام.
نقلت فرق الطوارئ الرجل إلى مستشفى سانت فنسنت. كان بحاجة إلى اختبارات إلزامية وفحص طبي روتيني. أفاد الضباط أنه بدا غير مصاب على الرغم من طبيعة الاصطدام القوية.
بعد ذلك، أخذت الشرطة الرجل إلى مركز شرطة داي ستريت للاستجواب. يواجه الآن عدة تهم بما في ذلك القيادة المهملة وقيادة سيارة بدون رخصة. تم سحب السيارة المستأجرة من الحديقة بعد ذلك بوقت قصير.
تشير التقديرات الأولية إلى أن النافورة تعرضت لأضرار تتراوح بين 15,000 و20,000 دولار. كان العمال في الموقع عند شروق الشمس لتقييم الهيكل الحجري بحثًا عن شقوق هيكلية. لا تزال النافورة محاطة بسياج لمنع الجمهور من الاقتراب.
أكدت السلطات أن الرجل قد منح كفالة مشروطة. يجب أن يمثل أمام محكمة داونينغ سنتر المحلية الشهر المقبل. ستحدد العملية القانونية العواقب النهائية للأضرار التي تم التسبب بها.
تنظر الشرطة حاليًا إلى الحادثة كحالة معزولة من إهمال السائق. لم تكن هناك أي مركبات أخرى متورطة في الحديقة في وقت الاصطدام. لا تزال التحقيقات في الظروف جارية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

