في 22 مايو 2026، أعلن رئيس وزراء المجر بيتر ماجيار عن تغييرات سياسية كبيرة تتعلق بالتزامات البلاد الدولية وتجارة الزراعة. اختارت الحكومة المجرية البقاء ضمن المحكمة الجنائية الدولية (ICC)، مما يعكس خطة سابقة للانسحاب. يُعتقد أن هذا القرار تأثر بالقلق بشأن تداعيات الخروج من مؤسسة حيوية للعدالة الدولية والمساءلة.
بالإضافة إلى ذلك، تعيد المجر فرض حظر على الواردات الزراعية الأوكرانية، الذي تم رفعه مؤقتًا بعد انتهاء إطار حالة الطوارئ. صرح سابولكس بونا، وزير الزراعة المجري، أن هذا القرار يهدف إلى حماية المزارعين المحليين من تشوهات السوق الناتجة عن السلع الأوكرانية الأرخص. كانت الحكومة قد فرضت سابقًا حظرًا على مجموعة من المنتجات الزراعية، بما في ذلك الحبوب واللحوم والأطعمة المعالجة، والتي تعتبر أنها تقوض الأسعار المحلية.
بعد انتهاء الحظر السابق على الواردات، الذي سمح عن غير قصد بتدفق المنتجات الزراعية الأوكرانية، أعرب بونا عن ضرورة تقديم تشريع جديد لإعادة تقديم هذه القيود. اتخذت حزب فيدس في البرلمان المجري موقفًا نشطًا، حيث جادلت بأن عدم إعادة فرض هذا الحظر سيعرض سبل عيش المزارعين للخطر.
تظهر هذه الإعلان الثنائي للسياسة توترات المجر المستمرة مع الاتحاد الأوروبي بشأن الواردات الزراعية من أوكرانيا، خاصة في سياق الديناميات الجيوسياسية الأوسع التي تؤثر عليها الحرب في أوكرانيا ومصالح المجر الوطنية. أعرب المزارعون في المجر، إلى جانب أولئك في دول وسط أوروبا الأخرى، عن شكاواهم بشأن تدفق المنتجات الزراعية الرخيصة التي يدعون أنها تهدد جدواهم الاقتصادية.
يؤكد منتقدو قرار المجر أن إعادة فرض مثل هذا الحظر بشكل أحادي قد يثير نزاعات مع الاتحاد الأوروبي ويبدأ تدقيقًا قانونيًا من المفوضية، نظرًا لأن الإجراءات الأحادية ضد الاتفاقيات المعمول بها في الاتحاد الأوروبي تُعتبر عمومًا غير مشجعة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

