تستعد حكومة المجر لتعديل الدستور في محاولة لإقالة الرئيس تاماش سوليك، في إطار دفع أوسع من رئيس الوزراء بيتر ماجيار للقضاء على المسؤولين والمؤسسات التي تم وضعها في عهد الزعيم الشعبوي السابق فيكتور أوربان.
حصلت حزب ماجيار، حزب تيزا، على انتصار حاسم في انتخابات المجر في أبريل وتمتلك أغلبية ثلثي المقاعد في البرلمان، مما يمنحها القدرة على إجراء تغييرات دستورية شاملة. وقد طالب ماجيار مرارًا باستقالة سوليك، واصفًا إياه بأنه "دمية أوربان"، وقال إنه سيبدأ إجراءات لإقالة الرئيس إذا لم يتنح سوليك.
بينما تعتبر الرئاسة في المجر بشكل عام شرفية، لا يزال للرئيس سلطات يمكن أن تؤثر على التشريعات والمبادرات السياسية، بما في ذلك توقيع القوانين لتصبح سارية المفعول وإحالة مشاريع القوانين إلى المحكمة الدستورية. يخشى مؤيدو أجندة ماجيار أن يقوم سوليك بعرقلة الإصلاحات باستخدام تلك الآليات الرسمية.
سوليك، الذي تم تعيينه من قبل حزب أوربان في فبراير 2024 ومن المقرر أن يخدم لمدة خمس سنوات، رفض الاستقالة، مما أدى إلى حالة من الجمود الدستوري مع الأغلبية الحكومية الجديدة. وقد حذر حزب فيدس لأوربان من أن إقالة الرئيس بالقوة قبل انتهاء ولايته ستكون غير متوافقة مع الديمقراطية الدستورية.
لم يقدم ماجيار تفاصيل دقيقة حول الآلية الدستورية المحددة المخطط لها لإقالة سوليك، لكنه قال إن العملية ستستغرق حوالي شهر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

