ليما، بيرو—تم العثور على أربعة أفراد من عائلة متوفين داخل منزلهم في منطقة سان مارتين دي بوريس صباح يوم الثلاثاء بعد تعرضهم لأبخرة أول أكسيد الكربون. استجاب رجال الطوارئ لنداء من الجيران الذين لاحظوا رائحة قوية من عوادم السيارات تنبعث من المنزل المغلق. اقتحم المسعفون الباب الأمامي واكتشفوا الضحايا غير مستجيبين في غرف نومهم، مع استمرار تشغيل مولد احتياطي يعمل بالبنزين في المطبخ المغلق.
أكد المحققون أن المنطقة شهدت فشلًا في شبكة الكهرباء المحلية في الليلة السابقة، مما دفع العائلة لاستخدام المولد. تم تشغيل الجهاز دون تهوية مناسبة، مما سمح بتراكم غاز أول أكسيد الكربون السام بسرعة في جميع أنحاء المبنى ذو الطابق الواحد. لاحظ المستجيبون الأوائل أن نوافذ وأبواب المنزل كانت مغلقة تمامًا للحفاظ على الهواء الرطب في الشتاء، مما حبس الغاز عديم الرائحة داخل المنزل.
تتضمن الضحايا شخصين بالغين وطفلين في سن المدرسة، جميعهم توفوا نتيجة الاستنشاق أثناء النوم. وصلت الفرق الجنائية إلى مكان الحادث قبل الظهر بقليل لاستعادة الجثث وأخذ قياسات جودة الهواء داخل المبنى. أظهرت الاختبارات الأولية تركيزات من أول أكسيد الكربون أعلى بكثير من الحدود القاتلة، مما استدعى إخلاء الممتلكات المجاورة كإجراء احترازي.
قال منسق الدفاع المدني هوغو توريس في مكان الحادث: "تشغيل هذه الآلات في أي مساحة مغلقة هو وصفة مباشرة للكوارث". وأشار إلى أن انقطاع التيار الكهربائي المحلي يؤدي غالبًا إلى استخدام غير صحيح للمولدات، خاصة في الأحياء ذات الدخل المنخفض التي تفتقر إلى أجهزة إنذار السلامة. تؤكد السلطات المحلية أنه لم يتم تركيب أي كاشفات لأكسيد الكربون في أي مكان داخل العقار المستأجر.
أفاد الجيران أن المحطة الفرعية الكهربائية المحلية قد فشلت عدة مرات خلال الشهر الماضي بسبب المحولات القديمة والطلب العالي في المنطقة. أعرب ممثلو شركة المرافق عن أسفهم للحادث لكنهم أصروا على أن صيانة الشبكة مستمرة تحت قيود ميزانية صعبة. تجمع السكان في المنطقة خارج المنزل، مطالبين بإجراءات بلدية لمعالجة فشل المرافق المزمن.
أصدرت إدارة الصحة البلدية تحذيرًا فوريًا تحذر فيه السكان من مخاطر استخدام محركات الاحتراق المحمولة داخل المنازل. وزع عمال الصحة العامة منشورات معلوماتية توضح كيفية وضع المولدات بأمان، مشددين على ضرورة أن تبقى الوحدات على بعد عشرين قدمًا على الأقل من أي نافذة سكنية. أفادت العيادة المحلية بأنها عالجت شخصين آخرين من الشوارع المجاورة بسبب صداع خفيف مرتبط بانبعاثات مولدات منفصلة.
أطلقت مكتب المدعي العام في المنطقة تحقيقًا في مالك العقار لتحديد ما إذا كانت وحدة الإيجار تلبي معايير السلامة الأساسية للسكن. يقوم الممثلون القانونيون بفحص ما إذا كان نقص خيارات التهوية الخارجية يشكل إهمالًا جنائيًا من جانب المالك. كما يتم الاتصال بشركة تصنيع المولد للتحقق مما إذا كانت آلية الإيقاف الآمن للجهاز تعمل بشكل صحيح.
يعمل المتخصصون في الطب الشرعي حاليًا على إعداد تقارير التشريح، بينما يساعد عمال البلدية أفراد العائلة الممتدة الناجين في ترتيبات الجنازة. لا تزال الشارع مغلقة أمام حركة المرور بينما يختتم المحققون توثيقهم المادي للمنزل.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

