تقول العائلات إن فندقًا كان يضم أكثر من 100 فنزويلي تم ترحيلهم مؤخرًا من الولايات المتحدة انهار بعد أن ضربت زلازل مميتة، وفقًا للتقارير التي شاركها الأقارب.
وصف الأقارب حالة من الارتباك والضغط مع انتشار أخبار الانهيار. قال بعض العائلات إنهم قيل لهم إن أحبائهم كانوا داخل الفندق عندما انهار المبنى، بينما قال آخرون إنهم كانوا يحاولون معرفة ما إذا كان أقاربهم قد نجوا. زعمت عدة عائلات أن لديهم معلومات محدودة وعانوا في التواصل مع الأشخاص الذين كانوا يقيمون في الفندق.
تسببت الزلازل في أضرار واسعة النطاق عبر المناطق المتضررة، حيث عمل السكان والاستجابة على انتشال الأشخاص من الأنقاض وتقييم سلامة المباني المتضررة. وذكرت التقارير أن فرق الطوارئ أعطت الأولوية للمناطق التي انهارت فيها عدة هياكل وحيث كانت هناك مخاوف من أن يكون المزيد من الأشخاص محاصرين.
تقوم السلطات المحلية بالتحقيق في انهيار الفندق، بما في ذلك أسئلة حول استقرار المبنى وما إذا كانت الهيكلية تلبي معايير السلامة المعمول بها. في أعقاب الحادث مباشرة، ركزت السلطات وعمال الإنقاذ على تحديد مواقع الناجين ومحاسبة أولئك الذين يُعتقد أنهم كانوا في الفندق في وقت الزلزال.
أثارت الادعاءات حول حالة المرحلين وعدد الأشخاص المقيمين في الفندق اهتمامًا متجددًا حول ضعف الأشخاص المشردين في أعقاب الكوارث الطبيعية. قال المدافعون عن المهاجرين والمرحلين العائدين إن الحادث يبرز الحاجة إلى تدابير الحماية وأنظمة الدعم أثناء انتقال الأشخاص إلى ظروف غير مألوفة.
بينما تستمر التحقيقات، قالت العائلات إنها تضغط من أجل وضوح حول ما حدث، بما في ذلك تأكيد الهويات وتحديثات حول المفقودين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

